بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد سنوات من الغياب.. هل يعيد "أوسكار: عودة الماموث" أفلام الخيال العلمي في السينما المصرية؟

اوسكار
اوسكار

في خطوة طموحة يسعى صناعها إلى المنافسة عالميا، انطلق فيلم "أوسكار عودة الماموث" الذي تدور قصته حول محاولة سرية لإحياء حيوان الماموث المنقرض باستخدام تقنيات متقدمة وهي مغامرة تتحول إلى كارثة.

عانت السينما طويلًا من غياب الأفلام التي تعتمد على المؤثرات البصرية والقصص الخيالية مما جعل أي عمل يغامر في هذا المجال يصبح تحت ترقب شديد وحكم قاسي، فهل ينجح "أوسكار" في تحقيق المعادلة الصعبة...

 

عماد يسري: "أوسكار عودة الماموث" جاذب للجمهور 

قال الناقد الفني عماد يسري إن فيلم "أوسكار: عودة الماموث" يدور حول تجربة علمية سرية تهدف إلى إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض وذلك باستخدام تقنيات التعديل الجيني.

 

 وأوضح عماد يسري في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" أن هذه التجربة تنحرف عن مسارها المتوقع لتتحول إلى كارثة تهدد العالم، مما يفتح الباب أمام سلسلة من المواجهات والصراعات المثيرة. 

 

أكد أن الأفلام السينمائية التي تعتمد على تقنيات عالمية وعناصر الخيال العلمي مثل فيلم "أوسكار: عودة الماموث" جاذبة للجمهور ولكن نجاحها الحقيقي يعتمد على حرفية صناعة المشاهد واهتمامها بالقصة.

 

وأضاف أن أهم تحدي يواجه هذا النوع من الأفلام هو خطر الوقوع في فخ الإبهار البصري دون الاهتمام بالسيناريو والحوار.

 وتابع: أهم نجاح للنوعية دي من الأفلام أن يبقى فيه سيناريو وحوار وإلا الفيلم ده يتشاف مرة واحدة وبعد كده مش هيكون في تفاعل معه.

 

وأشار إلى أن الجمهور دائمًا ما يتطلع إلى روح مختلفة في السينما ووجود أنواع متعددة من الأفلام، لافت إلى أن السينما المصرية في حاجة مستمرة لمثل هذه التجارب.

 

وفيما يخص إمكانية منافسة فيلم "أوسكار: عودة الماموث" للأعمال العالمية كما روج له صناعه، أردف أن المنافسة تقاس بالإيرادات في شباك التذاكر أولاً ثم بقدرة الفيلم على الدخول لمهرجانات عالمية وإحراز جوائز فيها أن هذه هي المنافسة الحقيقية.

 

واختتم على أن الحكم على أي عمل خيال علمي جديد يجب أن يكون بناء على جودة التنفيذ القصصي والبصري معا.

 

 

 

 

حنان شومان: السينما في الفترة الأخيرة تعاني من حالة من الفقر

قالت الناقدة الفنية حنان شومان إن السينما في الفترة الأخيرة تعاني من حالة من الفقر وأن هذا الفقر يطال الجانبين الفكري والتنفيذي.

 

أوضحت حنان شومان في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" أن مستوى الأفلام المعروضة حاليًا مثل فيلم " أوسكار عودة الماموث" لا يتناسب مع تاريخ مصر الطويل في صناعة السينما الذي يمتد لأكثر من 120 عاما. 

وأكدت أن ضعف السينما يظهر بوضوح في عاملين رئيسيين قلة عدد الأفلام وتدني جودة ونوعية الأعمال المقدمة.

 

وأكدت أن النهوض بالسينما يتطلب الاهتمام بكافة مقومات وعناصر الصناعة الفنية وضرورة توافر هذه المقومات بشكل متكامل لإنجاح العمل السينمائي.

 

أشارت إلى أن الصناعة بحاجة إلى كل مقوماتها من فكر ومخرجين وإنتاج، وأي ضعف في أي عنصر من هذه المقومات يؤدي إلى تراجع المستوى.

 

 

وقالت عن فكرة ورش الكتابة التي أصبحت منتشرة: إن هذا المفهوم مطبق وناجح في جميع أنحاء العالم وليس أمر معيب إذ نجد العديد من الأعمال العالمية الكبيرة يشارك في كتابتها أكثر من شخص.

 

وتابعت: المشكلة عندنا ليست في فكرة الورشة بحد ذاتها بل في إدارة كيف تدار هذه الورش.

 

 وأضافت أن الورش الناجحة عالميًا يتم فيها الاتفاق أولاً على الشكل العام للعمل ويكون فيها قائد للورشة.

 

واختتمت أن السينما تحتاج إلى إعادة بناء لكل عناصرها لكي تستعيد مكانتها التي تليق بتاريخها العريق.

تم نسخ الرابط