بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خاص| تحذير من شراء هذا النوع من الذهب.. الغش "مش باين" وقت الشراء

بلدنا اليوم

في سوق الصاغة، الذي يعج بالمحال التي ترفع شعار الاستثمار والحفاظ على قيمة الجنيه لدى المواطن، يظل الذهب الخيار الأول لكل من يبحث عن ملاذ آمن في ظل معدلات التضخم وتوترات أسعار الفائدة وغيرها من العوامل الاقتصادية. 

فبمجرد التفكير في شراء وزن صغير أو كبير من الذهب، تتولد لدى المواطن قناعة بأن أمواله ما زالت في مأمن.

الغش في الذهب 

 

وعلى الجانب الآخر، بدأت تبرز خلال الفترة الأخيرة ظاهرة الغش في الذهب، خاصة مع الإقبال المتزايد على شراء السبائك وجنيهات الذهب دون التحقق الكامل من مصدرها، وهو ما يثير مخاوف المواطنين من الوقوع في فخ الغش وقت الشراء، ثم اكتشافه لاحقًا عند إعادة البيع.

وفي هذا السياق، حذر أحمد عمارة، تاجر ذهب، من أن سوق السبائك يشهد حالات غش غير معلنة من جانب بعض الشركات غير المعروفة أو الورش غير المعتمدة.

وأوضح عمارة، في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم»، أن الاعتقاد السائد بأن السبيكة آمنة بنسبة 100% غير دقيق، مشيرًا إلى أن هناك سبائك يتم التلاعب في عيارها أو وزنها، أو إعادة صهرها وتغليفها بعلامات تجارية مقلدة، ما يعرّض المشتري لخسائر كبيرة عند إعادة البيع.

أخطر ما يقع فيه المواطن وقت شراء الذهب! 

 

وأشار تاجر الصاغة إلى أن أخطر ما في الأمر أن الغش لا يظهر وقت الشراء، بل يُكتشف فقط عند الفحص أو عند إعادة البيع لدى تاجر معتمد، لافتًا إلى أن بعض السبائك تكون مغلّفة بإحكام، بما يمنع فتحها أو التحقق منها، ويمنح المشتري إحساسًا زائفًا بالأمان.

كيف تعرف السبائك المضمونة؟ 

 

وأكد أن السبائك المضمونة هي فقط تلك الصادرة عن شركات معروفة ومعتمدة دوليًا، وتحمل رقمًا تسلسليًا وشهادة فحص واضحة، مع ضرورة الشراء من تاجر موثوق داخل سوق الصاغة، وليس من السوق العشوائي أو عبر وسطاء غير معروفين.

واختتم حديثه مؤكدًا أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا، لكن الأمان الحقيقي لا يكون في شكل الذهب، بل في مصدره وطريقة شرائه، محذرًا المواطنين من الانسياق وراء أسعار أقل أو عروض مغرية قد تخفي وراءها غشًا يصعب اكتشافه.

تم نسخ الرابط