بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

من الشغف إلى التأسيس: كيف بنت نورة الحتاوي مشروعها الجمالي؟

نورة الحتاوي
نورة الحتاوي

في عالم تتسارع فيه العلامات التجارية وتتشابه فيه المنتجات، تبرز بعض الأسماء لا بقوة الانتشار فقط، بل بعمق الفكرة وصدق الرحلة من بين هذه الأسماء، تبرز نورة الحتاوي كرائدة أعمال عربية شابة استطاعت أن تحوّل شغفها بالجمال إلى مشروع متكامل يحمل بصمتها وهويتها الخاصة.

 

منذ بداياتها، لم تنظر نورة إلى عالم التجميل بوصفه مجرد منتجات تُعرض على الرفوف، بل كمساحة تعبّر فيها المرأة عن ثقتها بنفسها، وذوقها، وقصتها الشخصية. هذه الفلسفة كانت حجر الأساس في إطلاق براند نورة الحتاوي، وهو براند تجميلي نسائي يركز على الجودة، والاختيار الدقيق، والاحترام الحقيقي لاحتياجات المرأة العربية.

من الرؤية إلى التأسيس

انطلقت رحلة البراند بخطوات مدروسة، قائمة على فهم عميق للسوق، وتجربة حقيقية للمنتجات، وليس على التقليد أو اتباع الصيحات المؤقتة. فجاءت المنتجات انعكاسًا لخبرة تراكمية وذائقة واعية، تهدف إلى تقديم أدوات تجميل وعناية تجمع بين الفخامة العملية والبساطة الراقية.

وقد تُوّج هذا المسار بتأسيس كيان رسمي يحمل اسم Noora Al Hattawi Women’s Beauty Center، ليكون مظلة قانونية وتنظيمية تعبّر عن الجدية والاستدامة في العمل، وتؤكد أن المشروع لم يعد مجرد فكرة، بل مؤسسة قائمة بذاتها، تسير وفق معايير واضحة وطموح طويل الأمد.

هوية تتجاوز المنتج

ما يميّز براند نورة الحتاوي ليس فقط ما يقدمه من منتجات، بل القصة التي يقف خلفها. قصة امرأة عربية تؤمن بأن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل يُبنى بالصبر، والتعلّم، والتطوير المستمر.
لذلك، حرصت نورة على أن تكون كل خطوة في البراند نابعة من قناعة، وكل إصدار نتيجة اختبار وتجربة، لا استعجال فيها ولا تنازل عن الجودة.

المرأة أولًا

يضع البراند المرأة في قلب الاهتمام؛ من حيث الاستخدام العملي، واللمسة الجمالية، وحتى الشعور الذي تتركه المنتجات. فالهدف ليس التجميل بقدر ما هو تعزيز الثقة، ومنح المرأة أدوات تساعدها على التعبير عن نفسها بطريقتها الخاصة.

نظرة نحو المستقبل

تسعى نورة الحتاوي إلى توسيع نطاق علامتها التجارية خلال الفترة المقبلة، مع الحفاظ على الجوهر الذي انطلقت منه: الأصالة، والشفافية، والارتباط الحقيقي بالجمهور. كما تطمح إلى أن يكون البراند حاضرًا في المشهد الجمالي العربي كاسم موثوق، يمثل المرأة العربية المعاصرة بذوقها، وقوتها، ووعيها.

في زمن تُقاس فيه النجاحات بالأرقام السريعة، تثبت تجربة نورة الحتاوي أن القيمة الحقيقية تكمن في البناء الهادئ، والرؤية الواضحة، والإيمان بأن لكل حلم طريقًا… إذا قُطع بخطوات صادقة.

تم نسخ الرابط