بلطجي وهجام ومتحرش.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " فى إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بأحد المواقع الأخبارية بسقوط فتاة "تحمل جنسية إحدى الدول" من علو بالعقار محل سكنها بالقاهرة. ☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 10 الجارى تبلغ لقسم شرطة التجمع الأول بقيام أحد الأشخاص بمحاولة سرقة إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم وسقوط فتاة "تحمل جنسية إحدى الدول" من نافذة الشقة محل البلاغ. ☐ على الفور تم الإنتقال وبسؤال قاطنى الشقة المشار إليها (3 سيدات " إثنين منهن مصابتان بكسر بالفخذ وجرح قطعى بالفخذ "يحملن جنسية إحدى الدول"– مقيمين بدائرة القسم) قررن بتضررهن من ( أحد الأشخاص) لإقتحامه الشقة محل سكنهن بإستخدام "مفك"، وقيامه بالتحرش بإحداهن وإحداث إصابة آخرى "بمقص حديدى"، فقامت الأولى على إثر ذلك بالقفز من نافذة الشقة محل البلاغ مما أدى لحدوث إصابتها المنوه عنها . ☐ أمكن ضبط مرتكب الواقعة (له معلومات جنائية – مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول) ، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق. ☐ علاقة المخدرات بالسلوك الإجرامي: إحصائيات خطيرة ، حيث نقرأ بشكل معتاد فى المواقع خبرًا عن “شاب يقتل زوجته خنقا بسبب إدمانه المخدرات، وآخر تخلص من أمه أو جدته بمساعدة صديقه المدمن، وربة منزل تقتل زوجها وتحرق جثته بسبب إدمانه للمخدرات، وسائق يغتصب طفلته التي لم تتعدى بعد الثلاث سنوات تحت تأثير المخدر…” كل هذه العناوين وغيرها يكشف حجم الكارثة التى يتسبب فيها إدمان المخدرات. ☐ علاقة المخدرات والجرائم: هناك علاقة وارتباط وثيق جدا بين المخدرات والجرائم يجعلهما وجهان لعملة واحدة، خاصة الجرائم التى تحدث داخل الأسرة الواحدة، وهو ما أكدته دراسة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان فى مصر عن علاقة المخدرات بالجرائم . ☐ هناك ارتباط وثيق بين تعاطى مخدر الحشيش وجرائم بعينها؛ حيث تشير النتائج إلى أن 86% من مرتكبى جرائم الاغتصاب كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، وأن 58% من مرتكبى جرائم هتك العرض كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، و23.7% من مرتكبى جرائم القتل العمد كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، و24.3% من مرتكبى جرائم السرقة بالإكراه كانوا يتعاطون مخدر الحشيش. ☐ كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن 56.7% من مرتكبى الجرائم كانوا يتعاطون المخدرات قبل ارتكابهم للجريمة بساعات. كما تشير الإحصاءات الرسمية أن 87% من الجرائم غير المبررة يأتى تعاطي المواد المخدرة كمحرك أساسي لها. ☐ هذه الكارثة ليست واقعة فى مصر فقط ولكن فى كل دول العالم؛ فجرائم المخدرات في عام 2002 كانت تمثل على سبيل المثال حوالي 55 % من جميع النزلاء في السجون الفيدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية، وتشير الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007 إلي أن العقاقير المخدرة لها علاقة بالعديد من الجرائم؛ فكانت العامل الرئيسي الذي ترتب عليه وقوع حوالي 35% من جرائم الانتحار، و62% من جرائم الاعتداءات، و69% حوادث الغرق، و58% من جرائم القتل الخطأ، و50% من حوادث السيارات، و52% من جرائم الاغتصاب، و 38% من جرائم العنف ضد الأطفال، و49% من جرائم القتل، و50% من جرائم العنف بين الأزواج. ☐ ولذلك فمن الضروري معاملة مدمن المخدرات كمريض والمبادرة بسرعة علاجه داخل المراكز المتخصصة، وأن يكون للأسرة عامل قوى فى تشجيعه وتحفيزه على العلاج لإنقاذه من هذا الخطر الذى من الممكن أن يعرضه للسجن أو الإعدام. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .