بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بتكلفة 12 مليون جنيهاً.. توقيع عقد انشاء ٦١ مصنع الصباغة في الإسماعيلية

صورة أرشيفية لمصنع
صورة أرشيفية لمصنع صباغة

لم تكن محافظة الإسماعيلية منذ العصور القديمة ممراً ملاحياً وتجارياً فقط بل كانت منبعاً للتجارة والصناعة أيضاً في شتي التخصصات، ولعل من اهم القرارات التي اتخذت في حينها عام 1961 في وجود عزيز صدقي وزير الصناعة في ذلك الوقت الذي أمر بإقامة مصنع  مواد الصباغة بالإسماعيلية، والذي كان يستوعب ما يقرب من 500 عاملاً وموظفاً وبلغت تكاليف المصنع في البداية 5 مليون و687 الف جنية، وترجع فكرة انشاء المصنع إلى رغبة محافظ الإسماعيلية في ذلك الوقت الفريق محمد حسن عبد اللطيف وبعض أعضاء مجلس محافظة الإسماعيلية في إقامة مصنع للصباغة وذلك في مايو 1961.

شهرين فقط في الإسماعيلية رغم إنشاؤه بـ12مليون!!


وقال الكاتب احمد فيصل موثق لتاريخ الإسماعيلية، أنه قد تم توقيع عقد تنفيذ مع شركة سيكون الهولندية يوم الاحد 20 أغسطس 1961، وفي عام 1962 تقرر زيادة تكلفة إنشاء المصنع إلى 9 ملايين جنية لاعتماد إقامة المصنع، وذلك بقرار أصدره عزيز صدقي وزير الصناعة واعلن انه سيتم التدريب فيه عام 1964، وحضر إلى الإسماعيلية خبراء بولنديون قاموا بمعاينة الأرض  المقرر إقامة المصنع عليها بعد ان تم اختيار مكان مصنع الصباغة (مكان الجامعة القديمة حاليا)، وبدأوا في إعداد الرسومات التنفيذية لتصميم المصنع الذي يستوعب 200 كيمائياً ، 40 مهندسا ، 6 أطباء ، 650 عاملا ، 100 تجاريا وقانونيا، ثم ارتفعت تكلفة الانشاء إلى 12 مليون جنية من اجل استكمال إنشاء المصنع، وكان المسئول على انشاء المصنع المهندس المقيم محمود رضوان، مشيراً الي أنه نظراً لظروف قيام عدوان 1967 تم نقل مصنع مواد الصباغة إلى كفر الدوار وقد استمر عمله بالإسماعيلية قرابة الشهرين فقط.

والجدير بالذكر، أن مصنع مواد الصباغة يعد منشأة صناعية تنتج وتورد الأصباغ والملونات المستخدمة في صناعات متعددة مثل الدهانات، المنسوجات، الأحبار، البلاستيك، والجلود، وتتنوع هذه المصانع بين الشركات المحلية (مثل مصانع الدهانات في السعودية) والشركات العالمية المتخصصة في الأصباغ النسيجية والمواد الكيميائية الملونة، مع التركيز المتزايد على الجودة العالية والحلول المستدامة بيئياً، وتقدم منتجات مثل الأصباغ المائية، الأكريليكية، والأصباغ الصناعية.

تم نسخ الرابط