ديسمبر 51.. أشهر محاولة اغتيال اكسهام وتدمير ميس الضباط بالتل الكبير بالإسماعيلية
توالت الأعمال الفدائية ضد الإنجليز وفي 31 ديسمبر سنة 1951، حيث ألقت مجموعة فدائي نفيشه ثلاثة قنابل يدوية على سيارة الجنرال أكسهام قائد القوات البريطانية بمنطقة الإسماعيلية أثناء ذهابه من مدينة الإسماعيلية إلى القصاصين ولكن القنابل لم تصب أكسهام ولكنها أصابت سائقه وسيارته.
وعقب وقوع الحادث انتشرت القوات البريطانية مدعمة بالدبابات والمصفحات على طول الطريق وأخذت تفتش المارة وحاصرت بعض القرى بحجة اعتصام الفدائيين بها والبحث عن مرتكبي الحادث وقد أستشهد في هذا الحادث أحمد رضوان.

وعسكر البريطانيون على طريق المعاهدة بين التل الكبير والقصاصين بحجة حماية ظهورهم في القنال وقاموا بإبعاد الملازم حافظ عفيفي من نقطته بالقوة ، وهددوه بالقتل أن عاد إلى مقر عمله.
وفي ليلة الاحتفال براس السنة الميلادية وتواجد عدد من الجنود البريطانيين بكثرة بإحدى البارات بحي الافرنج وكانت هناك مجموعة من الفدائيين تراقب هؤلاء الجنود السكارى وهم يخرجون من البار وكانوا يخطفوهم الى الشوارع المجاورة ويقومون بقتلهم، وقد استطاعوا في ذاك اليوم قتل عدد من الجنود البريطانيين.
وفي معسكر الإنجليز بأبو صوير وأثناء احتفالهم بالكريسماس في 31 ديسمبر 1951 قامت مجموعة فدائية بشن هجوم على المعسكر البريطاني وتم تفجير وتدمير المعسكر وفي التل الكبير، قامت مجموعة قوامها عشرة من شباب الجامعات ومعهم قائدهم وجية أباظة ، قاموا بتدمير ميس الضباط في المعسكر البريطاني بالتل الكبير وكان لوجيه أباظة دور وطني كبير في القيام بهذه العملية.

