بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير دولي: أمريكا تحاول أن تسبق دول أوروبا للسيطرة على النفط|خاص

أمريكا ومحاولات السيطرة
أمريكا ومحاولات السيطرة على الموارد النفطية

النفط.. يتحول النفط كأداة حرب تسعى إليها أمريكا بكل أشكال الحجج الملتوية لدخول البلاد الغنية به، أولها كانت العراق وآخرها الآن فنزويلا بحجة إرهاب المخدرات، بالإضافة إلى التهديدات الإسرائيلية الأمريكية لـ إيران التي أنتشرت خلال الفترة الماضية بسبب الاحتجاجات المشتعلة بالداخل، فكل ذلك يندرج تحت بند الحجج الأمريكية لغرض واحد وهو النفط.

 

القضاء على إيران

دكتور هاني الجمل الباحث في الشؤون الدولية
دكتور هاني الجمل الباحث في الشؤون الدولية

وأوضح دكتور هاني الجمل الباحث في الشؤون الدولية أن الدول تنهار من الداخل اولا ثم يأتي العنصر الخارجي للتدخل، مؤكدا أن الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل اكدت على أن هناك اختراقات استخباراتية واسعة في البنية الداخلية الإيرانية ومن ثم فإن إيران صارت في هذا التوقيت هي الهدف الآخر الذي تحاول أن تقضي عليه أمريكا.

وأشار الجمل إلى أن الخطوة الأهم بالنسبة لأمريكا هي  وضع يدها على آبار النفط في فنزويلا باعتبارها الدولة الأولى عالميا في المخزون الإستراتيجي للبترول ومن ثم ايضا التمدد الى أمريكا، مؤكدا أنه إذا حدث نوع من أنواع الاشتعال في منطقة مضيق هرمز أو منطقة الخليج بالإضافة إلى اشتعال الموقف في القرن الافريقي بعد رغبة صومالي لاند بالانفصال عن الصومال فهنا تؤمن أمريكا احتياجاتها للطاقة.

التسابق على الطاقة

وتابع الجمل أن أمريكا تحاول أن تسبق دول أوروبا للسيطرة على البترول في ظل ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا من عدم هدوء لتلك المنطقة مما يؤثر على انتقال الطاقة سواء كانت طاقة تقليدية أو طاقة حديثة.

وأكد أن هناك توقعات ترمي إلى أن تكون هناك ضربة قريبة من إسرائيل وأمريكا ضد إيران او أن تكون إسرائيلية فهي برعاية أمريكية على الاقل، مشيرا إلى أن توقيت الضربة هيتوافق على هندسة المشهد في نزع سلاح حركة حماس وحزب الله، وهندسة المشهد السوري باعتبار أن سوريا كانت من أهم معاقل التواجد الإيراني، مؤكدا أنه إذا تم هندسة تلك البؤر المختلفة التابعة للأذرع  الإيرانية في تلك المنطقة لن يكون هناك ضرب لإيران، بل سيتم افساح المجال لمفاوضات مع الترويكا الأوروبية.

الواقع الفنزويلي

وأضاف الجمل أنه إذا كان هناك نوع من التلكؤ في حصرية السلاح لهذه الأذرع سيكون هناك ضربة قاسية لإيران خاصة أنه ليس هناك حليف قوي يساعد خاصة بعد التفاهمات التي حدثت في فنزويلا، مشيرا إلى أن هناك انقسام داخل البيئة الفنزويلية، مضيفا أن المعارضة ترى ما يحدث لمادورا هو انتصار لها باعتبار انها  ضعيفة ضد مادورو.

وأشار الجمل أن هناك بعض الخيانات في الداخل فالتخلص من مادورو هو  نوع من أنواع هندسة العلاقات مرة أخرى مع امريكا فالشارع الفنزويلي منقسم ما بين مؤيد ومعارض، معتبرا أنها بالونة اختبار لمن ياتي بعد مادورو.

وأوضح الجمل أنه من الممكن أن يتغير نبض الشارع الفنزويلي ويسير مع أمريكا لأنه بالفعل هناك سيطرة أمريكية على الأمر، لافتا إلى أن أيضا هناك معاقبة لكوبا فهو شيء منتظر ومن ثم قد تخضع تلك الشعوب إلى الرغبة الأمريكية دون إطلاق رصاصة واحدة خاصة أن المخزون العسكري لدى فنزويلا لا يعطي لها نفسا بسيطا حتى لمجابهة التغولات الأمريكية.

تم نسخ الرابط