بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خاص| السفير حسين هريدي: نتنياهو ليس لديه نية للانسحاب من غزة

السفير حسين هريدي
السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق

طرحت مسألة تسليم سلاح حماس على طاولة حوار نتنياهو وترامب خلال الاجتماع الأخير في البيت الأبيض، إذ اعتبرها الثنائي أنها الأمر الأكثر أهمية في عرقلة المضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة، في الوقت الذي تتحلى فيه حماس وفق تصريحاتها بالمرونة في المفاوضات للتوصل لاتفاق، في ظل عدم تقديم أي ضمانات من الاحتلال لانسحابه للنقاط المحددة من الخطة، الأمر الذي يراه الخبراء "شماعة" يعلق عليها ترامب ونتنياهو طموحاتهم لتعطيل الدخول في المرحلة الثانية لتحقيق أغراض أخرى منها بينها حلم ترامب بتحويل القطاع لمركز تجاري عالمي. 

هريدي: نتنياهو ليس لديه نية للانسحاب من غزة 

السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن إسرائيل تستغل سلاح حركة حماس لتبرير تلكؤها في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، لأنها تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، لكن الحكومة الإسرائيلية لا يريدون الانسحاب من قطاع غزة بالطريقة التي تحدثت عنها خطة السلام التي أعلنها ترامب. 

وأضاف هريدي، أن التركيز من جانب إسرائيل وأمريكا على نزع سلاح حماس، هو توفير نوع من عدم الجدية في تحقيق السلام ولا نستطيع الحديث عن نزع سلاح حماس دون الحديث عن جدول زمني واضح لانسحاب قوات إسرائيل إلى الخطوط والتوقيت الذي يحدث فيه ذلك ومدته، ومن الصعب التحدث عن هذه الأمور دون ضمانات تضمن خروج إسرائيل إلى النقاط المحددة. 

وأشار هريدي، أن حماس تؤيد المرحلة الثانية وخطة السلام من ترامب، وموقفها أنها ستسلم السلاح عندما تنسحب إسرائيل، ولذلك يجب أن يكون هناك علاقة تبادلية بين تسليم السلاح وانسحاب إسرائيل، متابعا: أن حديث نتنياهو عن الجثمان المتبقي لدى حماس هو عبارة عن ذرائع لتعرقل الاتفاق، لكن الحقيقي أن نتنياهو ليس لديه نية للانسحاب من القطاع. 

كانت  حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» أدانت اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، واعتبرته خطوة استفزازية متكررة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة.

وقالت الحركة، في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق «تليجرام» اليوم الثلاثاء، إن الاقتحام يُعد اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الأقصى، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على مواصلة ما وصفته بـ«الحرب الدينية» على المدينة المقدسة.

 

تم نسخ الرابط