نصف مليار جنيه وماكينات حديثة و7 مدارس تكنولوجية جديدة.. التعليم الفني بالإسكندرية يدخل عصر استراتيجية 2030
خاص| عربي أبو زيد: استراتيجية مصر 2030 تدعم التعليم الفني بالإسكندرية
قال الدكتور عربي أبو زيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية، خلال تصريحات خاصة لــ" بلدنا اليوم"، أن المحافظة تطبق بدقة رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤية وزارة التربية والتعليم، والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "مصر 2030" ، من خلال التوسع الكبير في منظومة التعليم الفني، خاصة المدارس التكنولوجية الحديثة.
7 مدارس تكنولوجية حديثة جديدة داخل الإسكندرية
وأضاف "أبو زيد"، إن مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية تعمل على التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أنه من المقرر إضافة 7 مدارس تكنولوجية حديثة جديدة داخل نطاق المحافظة، ليصل إجمالي عدد المدارس التكنولوجية النوعية إلى 13 مدرسة بعد أن كانت 6 فقط.
وأكد أن الوزارة لا تقتصر على التوسع العددي فقط، بل تهتم بجودة التعليم وربطه المباشر بسوق العمل، من خلال إدخال اختبارات القدرات داخل المدارس الفنية، والتوسع في التخصصات التي تخدم المصانع والشركات والمؤسسات، سواء للسوق المحلي أو الخارجي.
نصف مليار جنيه لتوفير اجهزة حديثة لمدارس التعليم الفني بالإسكندرية
وأوضح وكيل الوزارة أن الدولة ضخت خلال العام الماضي ما يقرب من نصف مليار جنيه لتوفير ماكينات وأجهزة حديثة لمدارس التعليم الفني بمحافظة الإسكندرية، وهو ما أتاح للطلاب التدريب العملي على أحدث المعدات المستخدمة في سوق العمل، بما يعزز فرص تشغيلهم بعد التخرج.
وأشار إلى أن منظومة التعليم الفني بالإسكندرية تهتم أيضًا بتأهيل الطلاب لغويًا، حيث يتم تدريس اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي، ويساعد على رفع كفاءة الخريجين وقدرتهم التنافسية.
وكشف "أبو زيد"، أن جهود ربط التعليم الفني بسوق العمل أثمرت عن التحاق نحو 45 ألف طالب من طلاب التعليم الفني بالإسكندرية بالمصانع والشركات والمؤسسات المختلفة، بعد امتلاكهم المهارة الفنية والقدرات اللغوية المطلوبة.
11 تخصصاً حديثاً للتعليم الفني بالإسكندرية.
كما أوضح وكيل الوزارة، فيما يخص التخصصات الجديدة، أنه تم إضافة 11 تخصصًا حديثًا للتعليم الفني بالإسكندرية، من بينها تخصصات المصاعد، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المتقدمة، واللحام تحت الماء، وهي تخصصات فريدة ومطلوبة بقوة في سوق العمل.
وأختتم الدكتور عربي أبو زيد تصريحاته:" أن أي قطعة أرض أو مبنى يصلح لإنشاء مدرسة صناعية أو زراعية سيتم استغلاله فورًا، دعمًا للتوسع في التعليم الفني، الذي يمثل ( بحسب وصفه) قاطرة التنمية الحقيقية في مصر خلال المرحلة المقبلة"

