محمود فؤاد: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التشخيص مرفوض حقوقيا وقانونيا وأخلاقيا/خاص
في ظل الانتشار السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدأ بعض المواطنين يلجأون إليها لتشخيص الأمراض بحثًا عن بديل أسرع وأرخص من زيارة الطبيب، إلا أن هذا التوجه يثير مخاوف متزايدة تتعلق بسلامة المرضى وأمان بياناتهم الصحية.
وأكد محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض ما زال مرفوضًا حقوقيا وقانونيًا وأخلاقيًا حتى هذه اللحظة، مشددا على أنه لم يتم اعتماده رسميا في أي دولة أو إدراجه ضمن بروتوكولات منظمة الصحة العالمية.
وأوضح فؤاد أن تشخيص الأمراض لا يمكن أن يقوم على بيانات مأخوذة من مواقع أو تطبيقات غير معروفة المصدر أو الموثوقية، لافتًا إلى أن المستخدم لا يعرف ما إذا كانت هذه المنصات حقيقية أو مزيفة، ولا مدى دقة البيانات التي تعتمد عليها، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المرضى.
وشدد مدير المركز المصري للحق في الدواء على أن الحصول على معلومات طبية عامة عبر الإنترنت لا يمكن اعتباره بديلًا عن الطبيب، محذرًا من خطورة التعامل مع مصادر طبية مجهولة.
واكد فؤاد أن ملف الذكاء الاصطناعي الطبي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بحقوق المرضى وسلامتهم، وبالمسؤولية القانونية والأخلاقية للدول، وهو ملف لم يتم تنظيمه أو تقنينه رسميًا حتى الآن، رغم التوقعات بإمكانية تطوره خلال السنوات المقبلة.