احتفالية بدار الأوبرا بمناسبة عيد الآثريين المصريين
نظمت وزارة السياحة والآثار الاحتفالية السنوية، بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، وذلك بمناسبة عيد الأثريين المصريين.
جاء هذا الاحتفال بحضور الدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وغيرهما من قيادات الوزارة.
أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على أن الفترة المقبلة ستشهد وجود ترابط قوي بين العاملين بالآثار والأساتذة الأكاديميين الذين قاموا بالتدريس لهم في الجامعة، مؤكدا أن هناك عددا من الأنشطة المشتركة فيما بينهم، وضرورة تنمية مهارات العاملين بالوزارة، مثل تعلم لغات جديدة وتطوير المهارات الإدارية.
تطوير الوحدات الحسابية
قال شريف فتحي إن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير الوحدات الحسابية، إلى جانب تحديث اللوائح المنظمة لقطاعي السياحة والآثار، مؤكدًا أن الانتهاء من هذه الملفات سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح فتحي أن الهيكل الإداري للمتحف المصري الكبير جرى الانتهاء منه في وقت قياسي، مرجعًا ذلك إلى عدم وجود تعقيدات أو تراكمات إدارية سابقة، مشددًا على أنه سيتولى بنفسه إقرار منظومة رواتب عادلة تتناسب مع حجم الجهود المبذولة داخل المتحف.
إنجازات وزارة السياحة
وكشف الدكتور محمد إسماعيل خالد عن أبرز الإنجازات والأنشطة التي نفذتها وزارة السياحة والآثار خلال العام الماضي، والتي تأتي على رأسها الاكتشافات الأثرية المتتالية، والإقبال الكبير الذي شهدته المعارض الأثرية الخارجية، بما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالحضارة المصرية العريقة.
ترقية أكثر من 5 آلاف موظف بالمجلس الأعلى للآثار
وأشار خالد إلى إقرار ترقية أكثر من 5 آلاف موظف بالمجلس الأعلى للآثار، إلى جانب اعتماد العلاوة التشجيعية والحوافز وعدد من المزايا المالية الأخرى للعاملين، في إطار دعمهم وتحفيزهم على مواصلة العمل.
كما وجّه الشكر إلى رئيس دار الأوبرا على دوره في إنجاح الاحتفالية، داعيًا العاملين إلى مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة لتحقيق مزيد من النجاحات والازدهار.
ويُعد عيد الأثريين مناسبة سنوية تأتي بغرض تسليط الضوء على الجهود اليومية التي يبذلها الأثريون والمرممون في مواقع الحفائر والمتاحف والمناطق الأثرية، تقديرًا لدورهم الفعال في الاكتشاف والتنقيب فقط، بل و أيضًا التوثيق العلمي والدراسة والترميم، وحماية المواقع الأثرية من عوامل الزمن والمناخ والتعديات.
يُذكر أن الاحتفال بعيد الأثريين يعود إلى ذكرى تعيين أول مصري رئيسًا لمصلحة الآثار، بعد أن ظل هذا المنصب حكرًا على الأجانب لسنوات طويلة، في محطة تاريخية كرّست ريادة المصريين في مجال الآثار.