ليلة الإسراء والمعراج.. أبواب واسعة للطاعة وأعمال تعادل قيام الليل
مع حلول ذكرى الإسراء والمعراج، التي تبدأ مع أذان مغرب يوم الخميس 27 رجب، يتجه كثير من المسلمين إلى البحث عن القرب التي يسهل أداؤها وتمنح أجرًا كبيرًا في هذه الليلة ذات المكانة الخاصة، وقد بيّنت النصوص الشرعية أن أبواب الطاعة في الأشهر الحرم تتسع، وأن بعض الأعمال فيها يوازي أجر قيام الليل، لما تحمله من فضل وعطاء.
ومن أبرز ما ينصح به في هذه المناسبة تلاوة مائة آية من القرآن الكريم خلال الليل، لما ورد عن النبي ﷺ: «مَنْ قَرَأَ بِمِئَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ»، وهو حديث يوضح أن هذا القدر من التلاوة يمنح صاحبه ثواب من أحيا الليل بالعبادة.
كذلك، جاءت السنة النبوية ببيان فضل أربع ركعات قبل صلاة الظهر، حيث رُوي أن النبي ﷺ قال: «أربع ركعات قبل الظهر يعدلن بصلاة السحر»، وهو ما يجعلها من النوافل ذات المكانة الكبيرة، خاصة في الأيام المباركة.
ولا يقل شأن صلاة الجماعة في هذه الليلة، إذ إن المحافظة على صلاتي العشاء والفجر جماعة تمنح المسلم أجرًا عظيمًا، فقد ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة».
«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا». أدعية يستحب الإكثار منها في هذه الليلة
فيما يلي مجموعة من الأدعية التي يحرص كثيرون على ترديدها في ليلة الإسراء والمعراج: يا حي يا قيوم، لك الحمد كما يليق بجلالك، وصلِّ على سيدنا محمد وآله
يا مغيث، أغثني، واجعل القرآن شفاء صدري ونور طريقي.
اللهم ثبّتني على ديني، وارزقني رزقًا طيبًا، واصرف عني كل سوء.
اللهم استرني فوق الأرض، وارحمني تحتها، واغفر لي يوم لقائك.