بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خلط الحق بالباطل بالذكاء الاصطناعي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تكشف حقيقة فيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعى عن مراكز الإصلاح ، حيث أكدت وزارة الداخلية أنه فى إطار ما تم نفيه بشأن إدعاءات زوجة أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بالتعدى عليه بالضرب من قبل نزلاء آخرين داخل محبسه فى محاولة لقتله دون تدخل من إدارة المركز ، فقد نشرت إحدى الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو للنزيل المذكور، يتحدث خلاله فى ذات الادعاءات . ☐ تبين من الفحص أن الفيديو مفبرك باستخدام خاصية الذكاء الاصطناعى ، فى إطار محاولة لخلط الحقائق وإثارة البلبلة ☐ جار اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الادعاءات. ☐ الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين في عالم الجريمة ، فهو يُستخدم كأداة فعالة لمكافحة الجرائم عبر التنبؤ بها وتحليل البيانات والكاميرات الأمنية ، مما يساعد على كشف المجرمين، لكنه يفتح أيضاً آفاقاً جديدة للمجرمين لارتكاب جرائم إلكترونية أكثر تعقيداً باستخدام تقنيات التزييف العميق (Deepfakes) وانتحال الشخصية لخداع الأفراد، مما يتطلب تطويراً تشريعياً وقانونياً لمواجهة هذه التحديات الأخلاقية والأمنية. ☐ استخدامات الذكاء الاصطناعي في مكافحة الجريمة :- • التنبؤ بالجريمة: تحليل البيانات للتنبؤ بالمناطق والأوقات التي قد تحدث فيها جرائم، مما يتيح للشرطة اتخاذ تدابير وقائية. • تحليل الأدلة: فحص سريع لكميات هائلة من تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد المشتبه بهم أو الأنشطة غير المعتادة. • الجرائم الإلكترونية: اكتشاف البرمجيات الخبيثة والتصدي للهجمات السيبرانية من خلال التعرف على الأنماط المشبوهة. • الأمن العام: المساعدة في ضبط المخالفات المرورية وتحديد السائقين المخالفين. ☐ الجرائم التي يسهلها الذكاء الاصطناعي :- • التزييف العميق (Deepfakes): إنشاء محتوى صوتي أو مرئي مزيف ( مثل استنساخ صوت شخص ما) لخداع الضحايا بهدف الاحتيال أو الابتزاز. • النصب والاحتيال: استغلال نقاط الضعف البشرية لشن حملات تضليل ونشر معلومات كاذبة. • الجرائم عبر الويب المظلم (Dark Web): تسهيل تجنيد الأفراد لارتكاب جرائم لصالح "الدارك ويب". ☐ التحديات والمخاطر :- • المسؤولية القانونية: صعوبة تحديد المسؤولية القانونية عند وقوع جريمة يرتكبها الذكاء الاصطناعي. • الخصوصية: القلق بشأن انتهاك خصوصية الأفراد نتيجة استخدام تقنيات المراقبة. • التضليل: إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتشويه سمعة الأفراد ونشر أخبار كاذبة. الحلول المقترحة • تطوير التشريعات: سن قوانين جديدة لمواجهة جرائم الذكاء الاصطناعي وتوحيد الجهود الدولية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود. • التوعية والتربية الرقمية: نشر الوعي بين الجمهور حول مخاطر الذكاء الاصطناعي وطرق اكتشاف المحتوى المزيف. • أدوات مضادة: تطوير تقنيات للبحث العكسي عن الصور والفيديوهات لتتبع مصادر التزييف. ☐ تواصل وزارة الداخلية في مصر مكافحة الجرائم،مستعينة بالتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت عنصرا رئيسا من عناصر التكنولوجيا الأمنية، ويتم استغلالها على عدد من المحاور الرئيسة، التي تظهر أهميتها وتدعم جهود ضبط الخارجين عن القانون. ☐ وتتعدد المجالات التي يدخل الذكاء الاصطناعي عنصرا أساسيا من عناصر الكشف عن الجريمة والتصدي لها وحتى منعها قبل حدوثها، وذلك من خلال المراكز الفنية والتقنية التي أنشأتها الوزارة، متمثلة في "مركز العمليات الأمنية"، الذي يضم خبراء على مستوى عال من التدريب. ☐ وتضمنت المجالات التي يدخل الذكاء الاصطناعي فيها لضبط واستعادة الأمن في مصر، كل من مكافحة الإرهاب وضبط جرائم المرور وتحليل سلوك الأفراد، بالإضافة إلى تحليل البيانات وتحديد بصمة جرائم الأفراد، بالإضافة إلى مراجعة الكاميرات وتحديد الوجوه بدقة فائقة. ☐ أداة مهمة للكشف عن الجرائم :- الذكاء الاصطناعي يعد أحد أهم أدوات وزارة الداخلية حاليا في الكشف عن الجرائم ، وبعض تقنيات وبرامجه يمكنها التنبؤ بالجريمة، من خلال تحليل البيانات وتحديد الأماكن المؤهلة لوقوع الجرائم المتسلسلة أو المتكررة. ☐ وزارة الداخلية تمكنت من تحقيق الأمن من خلال الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على مدى العامين الأخيرين بشكل كبير، حيث توسعت في استخدام أنظمته ودمجها في منظومة الأمن العام، لتحليل كميات ضخمة من البيانات في وقت قياسي. ☐ تستخدم الوزارة الذكاء الاصطناعي لربط المعلومات من عدد من القضايا المختلفة، بما يوصل الأجهزة إلى خيوط تتبع لعناصر الجريمة لا يمكن للذكاء البشري تحقيقها أو الوصول إليها بسهولة. ☐ بإمكان برامج الذكاء الاصطناعي التعرف على أنماط الجرائم والربط بين أساليبها والجناة المعتادين على ارتكاب هذا النوع، وهو ما يسهل على الأجهزة الأمنية عملية التنبؤ بأماكن الجريمة القادمة، وربما يسهل عملية تحديد موعدها أيضا، وبالتالي إحباطها قبل وقوعها". ☐ الذكاء الاصطناعي أصبح أداة لا يمكن الاستغناء عنها لملاحقة الجرائم المختلفة، إلا أن هناك 5 محاور رئيسة يتم العمل لمواجهتها، وهي: جرائم الإرهاب، والجرائم الإلكترونية، وجرائم القتل المتسلسل، وعمليات النصب، وجرائم الترويج للمخدرات والآداب. ☐ هناك عدد من الجرائم التي استطاع مركز العمليات الأمنية بوزارة الداخلية من حلها بسرعة كبيرة معتمدا على تقنيات وبرامج الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها الهجمات الرقمية ومحاولات الاختراق، بالإضافة إلى عمليات السرقة الإلكترونية باستعمال خوازميات ذكية. ☐ البرامج الذكية تساعد أيضا في التعرف على الوجوه وتحليل الصور، وهي خطوة مهمة لمكافحة الإرهاب والقتل، إذ يمكنها تعقب المشتبهين بدقة، حتى إذا تنكروا أو غيروا ملامحهم للهروب من المساءلة أو القبض عليهم. ☐ وتساهم هذه التقنيات، في فحص تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليلها بسرعة كبيرة، بما يختصر وقت ملاحقة المجرمين، بالإضافة إلى إمكان برمجة هذه التقنيات لإعطاء تنبيهات فورية فور وقوع حوادث معينة، أو اكتشاف أنشطة غير معتادة في أماكن معينة. ☐ ويساعد الذكاء الاصطناعي ببرامجه المختلفة في زيادة معدلات ضبط الجرائم، والتوصل إلى حل العديد من الألغاز التي كانت تمثل مشكلة في الماضي، مثل جرائم السرقة والقتل والتحرش وجرائم السرقة الإلكترونية، وكذلك النصب الإلكتروني، وجرائم التشهير والابتزاز". ☐ هذه البرمجيات تدعم ضبط جرائم أخرى كالترويج للمواد المخدرة والأعمال المنافية للآداب، والأهم من ذلك دورها في ضبط محاولات تجنيد الشباب لارتكاب جرائم لصالح "الدارك ويب"، وهي جرائم جديدة على المجتمع المصري ولكنها مؤثرة بشدة من حيث خطورتها. ☐ أشهر العمليات مؤخرا كانت عمليات ضبط شبكة إجرامية تخصصت في بيع مخدر "الهيدرو" الشهير، إذ استطاع تجار هذا المخدر الهرب من الأجهزة الأمنية لمدة طويلة والتخفي، قبل أن تستخدم وزارة الداخلية تقنيات الذكاء الاصطناعي للوصول إليهم والقبض عليهم، خاصة أن المتهمين استخدموا بدورهم تقنيات ذكية للتخفي والهروب دائما. ☐ مركز العمليات الأمنية التابع لوزارة الداخلية يؤدي دورا كبيرا وفعالا في فك الشفرات وتحليل البصمات، وفرز الهويات، والتعرف على المجرمين من خلال تحليل الوجوه ومراقبة تحركاتهم وتنقلاتهم. ☐ اعتماد وزارة الداخلية على برامج وخوارزميات الذكاء الاصطناعي أسهم في زيادة جودة العمليات الأمنية، وزيادة معدل التصدي للجريمة من خلال التوصل بسرعة فائقة إلى الجناة وتتبعهم، بما يحقق نتائج سريعة تصب في صالح أمن وسلم المجتمع المصري. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .     

تم نسخ الرابط