بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مع إشراقة شعبان.. أدعية جامعة للطمأنينة والفرج والرزق

بلدنا اليوم

يحظى الدعاء بمكانة رفيعة في الشريعة الإسلامية، إذ جعله الله باب القرب والتضرع، ووعد بالإجابة لكل من أقبل عليه بقلب حاضر، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
ويستحب للمسلم مع مطلع شهر شعبان، أن يستقبل أيامه بالإكثار من الدعاء، سائلًا الله خير الدنيا ونعيم الآخرة، ومتقربًا إليه بما يشرح الصدر ويثبت القلب.

دعاء مستحب مع دخول أول أيام شعبان

يعد الدعاء في مستهل هذا الشهر فرصة لتجديد الصلة بالله، فهو تعبير صادق عن الافتقار إلى رحمته والاعتماد الكامل عليه. وقد ورد عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» (رواه الترمذي).

أدعية تشرح الصدر وتبدد الكرب

ومع بزوغ أول أيام شعبان، تتردد على الألسنة صيغ دعاء جامعة، يلجأ بها المؤمن إلى ربه راجيًا الفرج والتيسير، ومنها: «اللهم يا من تزيل الهم وتكشف الغم، يا قريبًا من دعاء المضطر، املأ قلبي طمأنينة، واغمرني برحمة تغنيني بها عن كل من سواك».

«اللهم يا واسع الفضل، يا عليم السر وأخفى، أسألك من عطاياك ما يقرّ به القلب، ويمنح الروح سكينة، ويجعل لي مخرجًا من كل ضيق، فأنت المتفرد بالقدرة، وبيدك مقاليد الأمور كلها».

«إلهي يسر لي ما أرجوه، واختر لي الخير حيث كان، فقد فوضت أمري إليك، واعتمدت عليك، ولا ملجأ لي إلا رحمتك».

دعاء للرضا والثبات

«رب اجعلني لك كثير الشكر، دائم الذكر، خاشع القلب، تقبل توبتي، وأصلح شأني، واهدني إلى ما تحبه وترضاه».

«اللهم ارزقني الرضا بما قسمت، واملأ قلبي يقينًا، واجعلني من الحامدين لك في كل حال، ولا تخرجني ومن أحب من مظلة لطفك وسترك».

أدعية الرزق والبركة في شعبان

ومما يردده المسلمون طلبًا للسعة والبركة: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك».

«يا حي يا قيوم، ارزقني رزقًا طيبًا واسعًا، وبارك لي فيما أعطيت، واكتب لي الخير حيثما كان».

«اللهم إن كان رزقي بعيدًا فقربه، وإن كان عسيرًا فسهله، وإن كان قليلًا فكثره، واجعل فيه البركة والدوام».

تم نسخ الرابط