سهام صالح: العلاقات المصرية المغربية تاريخية ولا تتأثر بدعوات التعصب
أكدت الإعلامية سهام صالح أن العلاقات بين مصر والمملكة المغربية تمتد بجذورها عبر تاريخ طويل من الأخوة والتعاون المشترك، مشددة على أن هذه الروابط القوية لا يمكن أن تتأثر أو تهتز بفعل دعوات التعصب أو محاولات الوقيعة بين الشعبين الشقيقين.
وخلال تصريحاتها في برنامج «الكلاسيكو» المذاع عبر قناة ON E، أوضحت سهام صالح أن العلاقة بين القاهرة والرباط تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وهو ما يظهر بوضوح في مستوى التنسيق والتواصل الدائم بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الرياضية أو الثقافية.
وأشارت إلى أن الاتصال الهاتفي الذي جرى مؤخرًا بين الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي بالمملكة المغربية، يحمل دلالات مهمة تعكس عمق العلاقات الثنائية، ويؤكد حرص الجانبين على استمرار التعاون وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعبين.
وأضافت أن مثل هذه الاتصالات تعبر عن وعي قيادات البلدين بخطورة الانسياق وراء أي دعوات متعصبة أو محاولات لزرع الفتنة.
وشددت سهام صالح على أن الدكتور أشرف صبحي عبّر خلال هذا التواصل عن رفضه القاطع لأي سلوكيات أو مظاهر تعصب من شأنها الإساءة إلى العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمغرب، مؤكدًا أن الروابط بين البلدين أكبر وأعمق من أي خلافات عابرة أو مشاحنات مؤقتة.
وأوضحت أن المسؤولية تقع على عاتق الإعلام والجماهير في التصدي لمثل هذه الدعوات، والعمل على نشر روح الاحترام والتقدير المتبادل.
وأضافت أن الرياضة، باعتبارها أحد أبرز مجالات التفاعل بين الشعوب، يجب أن تكون وسيلة للتقارب وبناء الجسور، لا سببًا للخلاف أو التعصب، لافتة إلى أن المنافسات الرياضية لا ينبغي أن تتحول إلى منصات لإثارة الكراهية أو الإساءة المتبادلة.
وأكدت أن ما يجمع الشعبين المصري والمغربي من تاريخ مشترك وثقافة متقاربة يفوق بكثير أي محاولات للتفرقة.
واختتمت سهام صالح تصريحاتها بالتأكيد على أن العلاقات المصرية المغربية ستظل نموذجًا للأخوة العربية الصادقة، داعية إلى تعزيز الخطاب العقلاني والواعي، ودعم كل الجهود التي تهدف إلى الحفاظ على وحدة الصف العربي، وإعلاء قيم الاحترام والتعاون بين الشعوب الشقيقة.

