هدية إنسانية من الداخلية.. زيارات استثنائية لـ23 يومًا لكل نزلاء السجون مع زويهم
أعلنت وزارة الداخلية، عن قرارًا إنسانيًا مهمًا يعكس حرصها على تعزيز قيم حقوق الإنسان وتطبيق السياسة العقابية الحديثة القائمة على الإصلاح والتأهيل، حيث تقرر منح جميع نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل (السجون سابقًا) زيارة استثنائية خاصة للقاء ذويهم وأسرهم.
وحددت الوزارة الفترة الزمنية لهذه الزيارة الاستثنائية من يوم الإثنين الموافق 26 يناير 2026 وحتى يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، وذلك لتشمل فترة واسعة تتيح لأكبر عدد ممكن من النزلاء الاستفادة منها، مع مراعاة الإجراءات التنظيمية والأمنية اللازمة لضمان سيرها بسلاسة وأمان.
يأتي هذا القرار في إطار الاحتفالات الرسمية بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية البطولية عام 1952، والتي سطرت فيها قوات الشرطة المصرية ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال البريطاني.
وفي هذا العام 2026، يصادف اليوم الأحد 25 يناير، وقد تم تحويله إلى إجازة رسمية مدفوعة الأجر يوم الخميس 29 يناير للعاملين في الجهاز الإداري للدولة والقطاعين العام والخاص.
وأكدت وزارة الداخلية، أن هذه الزيارة الاستثنائية تأتي تعبيرًا عن التزامها بإعلاء قيم حقوق الإنسان، وتوفير أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والإنسانية للنزلاء، بما يساهم في دعم عملية إعادة تأهيلهم ودمجهم مجددًا في النسيج المجتمعي بعد انقضاء فترة العقوبة.
كما تؤكد الوزارة على استمرار جهودها في تحديث المنظومة العقابية لتكون أكثر إنسانية وفعالية، من خلال برامج التأهيل التعليمي والمهني والصحي والنفسي التي تُقدم داخل مراكز الإصلاح.
جدير بالإشارة إلى أن وزارة الداخلية اعتادت منح مثل هذه الزيارات الاستثنائية في المناسبات الوطنية والدينية المهمة، مثل عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الميلاد، وذلك كجزء من استراتيجيتها الشاملة لتعزيز الجانب الإنساني والمجتمعي في عمل الجهاز الأمني، مع الحفاظ على الانضباط والأمن داخل هذه المراكز.
وبهذه الخطوة، تؤكد الداخلية مجددًا دورها الإنساني إلى جانب الدور الأمني، وتدعو أسر النزلاء إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات المحددة لتنفيذ الزيارات بسلاسة، مع تمنياتها للجميع بمناسبة عيد الشرطة الـ74، وللنزلاء بفرصة إعادة التواصل مع أحبائهم في جو من الدعم والرعاية.