بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء السيسي وترامب في ”دافوس“ يعكس احترامًا دوليًا متزايدًا لمصر

بلدنا اليوم

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال اللقاء الثنائي الذي جمعهما على هامش فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تعكس بوضوح عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتؤكد المكانة الرفيعة التي تحظى بها القيادة المصرية على الساحة الدولية.

وأوضح ”عبد السميع“، في بيان، اليوم الخميس، أن وصف الرئيس الأمريكي للرئيس السيسي بأنه «أحد ركائز ترسيخ السلام في الشرق الأوسط» يمثل شهادة دولية مهمة على الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعامل مع الأزمات المعقدة بمنهج متوازن يجمع بين الحزم السياسي والرؤية الإنسانية، لا سيما في القضايا المرتبطة بالأمن والسلم الدوليين.

وأشار إلى أن تأكيد ترامب أن العلاقات مع مصر «رائعة وناجحة» يعكس حالة من التفاهم المتبادل، ويؤكد أن القاهرة تمثل شريكًا موثوقًا في القضايا الاستراتيجية، سواء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أو حماية الممرات الملاحية، أو دعم جهود التنمية والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» أن ترحيب الرئيس السيسي بالتواجد في «مجلس السلام بقيادة ترامب» يعكس انفتاح الدولة المصرية على أي مسار دولي جاد يستهدف تعزيز فرص السلام، شريطة أن يستند إلى احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، أكد ”عبد السميع“ أن مطالبة الرئيس السيسي باستمرار الدعم الأمريكي للخطة المصرية بشأن غزة تعبر عن دور مصر التاريخي والإنساني في حماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، والسعي إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار للمنطقة.

وحول ملف سد النهضة، شدد ”عبد السميع“ على أن اعتراف ترامب بأن إثيوبيا بنت سدًا «يحجب المياه عن مصر» يعد إقرارًا صريحًا بعدالة الموقف المصري، ويؤكد أن القاهرة تتحرك بثبات دفاعًا عن حقها المشروع في الحياة والتنمية، من خلال الدبلوماسية والحوار، دون التفريط في أمنها المائي.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن هذه الرسائل المتبادلة من دافوس تعكس قيادة مصرية واعية، قادرة على إدارة الملفات الشائكة بثقة، وترسيخ مكانة الدولة المصرية كرقم صعب في معادلة السلام والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط