بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ناجي الشهابي: كنت الهدف الأول للفرقة "95 إخوان" ورفضت الانضمام لهم جملة وتفصيلا

بلدنا اليوم

كشف النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، عن كواليس واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها مصر، مؤكدًا أن ثورة 25 يناير بدأت بأحلام وطنية مشروعة للشباب، لكنها وقعت ضحية لمخطط "الفوضى الخلاقة" الذي أعلنته الإدارة الأمريكية، قبل أن تنقض الجماعة على الدولة وتشرع في أخونتها.

وروى "الشهابي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، لأول مرة عن تفاصيل "الموقعة القانونية" التي عطلت السيطرة الإخوانية على القضاء، موضحًا أن جماعة الإخوان وحلفاءها قدموا تعديلات قانونية لخفض سن تقاعد القضاة إلى 60 عامًا، بهدف الإطاحة بـ 5300 شيخ من شيوخ القضاة واستبدالهم بـ 3500 محامي من الموالين للجماعة، معقبًا: "بمناورة برلمانية، نجحت في نقل نفسي للجنة التشريعية رغم رفض الأغلبية الإخوانية ثلاث مرات، واستطعت بالتعاون مع التيار المدني التصويت ضد تعديلاتهم (13 صوتاً ضد 11)، مما أدى لحبس المشروعات في الأدراج قانونًا لمدة عام كامل، وهو ما أجهض المخطط تمامًا".

وكشف النائب ناجي الشهابي، عن تعرضه للاعتداء الجسدي داخل البرلمان بعد مواجهة حادة مع نواب الجماعة، قائلًا: "قلت لهم في وجههم تحت القبة: أنت لستم إخوانًا مسلمين، أنتم إخوان شياطين، دفاعًا عن مؤسسة الأزهر الشريف، وعلى إثر ذلك، هاجمني نواب الجماعة واعتدوا عليّ بالضرب، مما أسفر عن إصابتي بجلطة في الشريان التاجي ونقلي للمستشفى لتركيب دعامتين".

وأكد أنه كان يخرج من منزله يوميًا كـ"مشروع شهيد"، خاصة بعد أن تلقى تحذيرات علنية من رئيس المجلس آنذاك بأنه الهدف الأول لما كان يسمى بـ الفرقة 95 إخوان، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان عرضت عليه إغراءات ضخمة لضمه لصفوفها لكنه رفضها جملة وتفصيلا.

وأشار إلى أنه لم ينتظر سقوط النظام، بل بادر بتقديم استقالته من مجلس الشورى يوم 26 يونيو 2013 (قبل الثورة بـ 4 أيام)، في وثيقة من 3 صفحات تضمنت حيثيات إدانة كاملة لحكم الإخوان وتنبؤاً بسقوطهم.

تم نسخ الرابط