برلماني يرد على منتقدي الدورات التدريبية للنواب
علق النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على الانتقادات التي طالت البرنامج التدريبي المخصص لأعضاء مجلس النواب الجدد، والذي يهدف إلى تعزيز قدراتهم على أداء مهامهم التشريعية والرقابية بكفاءة طوال الفصل التشريعي الحالي.
وقال نجاتي، في بيان له ي، إن هناك محاولات من البعض للانتقاص من أهمية هذه الدورات حيث تمثل هذه الانتقادات انتقاصًا من مفهوم التعلم ذاته، مشددًا على أن التعلم عملية مستمرة وضرورة أساسية لأي سياسي أو مسؤول عام، بل لأي إنسان، بغض النظر عن موقعه أو خبرته.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن البرنامج التدريبي تم إعداده بشكل احترافي ومدروس، ويتناول مختلف الجوانب الجوهرية للعمل البرلماني على المستويين المحلي والدولي، بما يشمل أدوات الرقابة والتشريع، والدبلوماسية البرلمانية، وآليات التواصل مع المواطنين، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء النيابي.
وأشار أكمل نجاتي إلى مشاركته في البرنامج واستفادته الكبيرة منه، مؤكدًا أن المحتوى المقدم يتضمن معلومات بالغة الأهمية تتعلق بالأمن القومي، والتحديات الاقتصادية، وغيرها من الملفات الحساسة التي يتعين على النواب الإحاطة بها، لما لها من تأثير مباشر على استخدام الأدوات البرلمانية المختلفة بصورة واعية ومسؤولة.
وتابع أن العديد من الدول المتقدمة تحرص على تنظيم برامج تدريبية مماثلة لممثلي الشعوب، باعتبارها أحد أشكال التثقيف السياسي والمؤسسي، بما يمكّن النواب من أداء أدوارهم التشريعية والرقابية على أكمل وجه، ويعزز من كفاءة المؤسسات البرلمانية بشكل عام.

