كيف تنجح جلسة حوار خلف الأسوار في إنقاذ شاب من أفكار الإلحاد والتطرف؟
كشفت صفحات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن نجاح تجربة لافتة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل المطورة، عكست جانبًا مختلفًا من المواجهة الهادئة للأفكار المتطرفة، بعيدًا عن الصدام أو الإقصاء، وبنتائج وُصفت بالإيجابية، وذلك في وقت تتزايد فيه التحديات الفكرية التي تستهدف عقول الشباب.
منشورات تفتح ملفًا مسكوتًا عنه
وخلال الأيام الماضية، وتحديدًا يوم الثلاثاء، تداولت بعض الصفحات إشارات إلى الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية عبر خطة متكاملة داخل مراكز الإصلاح، تهدف إلى تصحيح المفاهيم الإلحادية والمتطرفة لدى بعض النزلاء، اعتمادًا على الحوار وجلسات النصح والإرشاد بدلًا من الأساليب التقليدية.
حوار هادئ بدل الصدام
وبحسب ما تم تداوله، نجحت إدارة أحد المراكز المتخصصة في إعادة أحد المحبوسين إلى رشده بعد تأثره بأفكار إلحادية، وذلك من خلال تنظيم عدة جلسات حوارية شارك فيها نزلاء سبق لهم العدول عن أفكار متطرفة، وجرت هذه الجلسات في أجواء إنسانية هادئة حتى أثناء فترات التريض اليومية.
تفكيك الأفكار من الداخل
واعتمدت الجلسات على تبسيط المفاهيم وفتح باب الأسئلة دون تخوين أو ضغط، ما ساعد على تفكيك القناعات الخاطئة تدريجيًا، وصولًا إلى اقتناع النزيل بخطورة تلك الأفكار وتأثيرها السلبي على حياته ومستقبله.
هجوم على محاولات التضليل
في السياق نفسه، هاجمت الصفحات المتداولة الإرهابي الإخواني الهارب يحيى موسى، متهمة إياه بمحاولة تزييف الحقائق واستغلال الخطاب الديني والفكري لخداع الشباب، وتوريطهم في أعمال عنف تهدد أمن البلاد واستقرارها.
مقاربة مختلفة لمواجهة التطرف
ويرى متابعون أن ما يجري داخل مراكز الإصلاح يعكس تحولًا نوعيًا في مواجهة الفكر المتطرف، عبر التركيز على الحوار وإعادة بناء الوعي، بدل الاكتفاء بالمواجهة الأمنية فقط.