افتتاح بناء القدرات بمشاركة ممثلي 40 شركة والدكتور مصطفى الشربيني
افتُتح اليوم البرنامج المهني الدولي لبناء القدرات أخصائي الاستدامة والبصمة الكربونية CS–S ، الذي ينظمه معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ذ.م.م بالتعاون مع الجمعية العلمية للتشريع الضريبي، وذلك بمقر الجمعية بالقاهرة.
وجرى افتتاح اللقاء بكلمات لكلٍ من الدكتور رابح راتب بسطا رئيس الجمعية العلمية للتشريع الضريبي، والسفير الدكتور مصطفى الشربيني رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، بحضور
الدكتور عرفان فوزي الأمين العام للجمعية، والدكتور ماجد أبو تكية الأمين العام المساعد وعضو مجلس إدارة الجمعية.
كما شهد الافتتاح حضورممثلين لمجلس إدارة المعهد، مستشار الاقتصاد الأستاذ محمود فوزي، والمستشار القانوني محمد فوزي خليل، والدكتورة رانده جمال في إطار دعمهم لمسار بناء الكوادر المهنية المتخصصة في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية والامتثال البيئي.
وقد أدار الجلسة السفير الدكتور مصطفى الشربيني، بحضور ممثلين عن نحو 40 شركة من مختلف القطاعات، بمشاركة حضورية وعبر الإنترنت أونلاين ، في دلالة على الاهتمام المتزايد بملفات الاستدامة والامتثال الكربوني في الأوساط المؤسسية.
وكانت محاضرات اليوم الأول وقد ألقى محاضرات اليوم الأول الأستاذ الدكتور يحي حلمي الخبير الاستشاري في الاستدامة البيئية، حيث تناول موضوع أهداف التنمية المستدامة للشركات SDGs for Business ، ومدخل البصمة الكربونية للشركات Corporate Carbon Footprint ،
وفق متطلبات ومعايير ISO 14064 لقياس وإدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري،
مع عرض تطبيقات عملية لربط تقارير البصمة الكربونية بالامتثال التنظيمي والتنافسية التصديرية. أهمية شهادة أخصائي الاستدامة والبصمة الكربونية CS–S وفي كلمة العالم المصر الكبير الدكتور رابح رتيب بسطا رئيس الجمعية الذي أكد أكد علي ان اهمية البرنامج واهمية شهادة CS–S التي تمثل أحد أهم المؤهلات المهنية المعتمدة دوليًا في مجال الاستدامة والامتثال الكربوني، لما توفره من تأهيل علمي وتطبيقي متكامل لقياس وإدارة الانبعاثات، وربطها بأطر الإفصاح الدولية ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية.
وأوضح أن الشهادة تمنح الحاصلين عليها قدرة عملية على إعداد تقارير البصمة الكربونية للشركات وفق GHG Protocol وISO 14064، وربطها بمعايير الإفصاح والاستدامة الدولية مثل IFRS S1 & S2 وGRI وEU ESRS، بما يعزز جاهزية المؤسسات للامتثال للتشريعات البيئية الأوروبية، وعلى رأسها CBAM.
كما أكد السفير الدكتور مصطفى الشربيني رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ذ.م.م ISCF الى أن الشهادة تمثل تأهيلًا استراتيجيًا للمهنيين البيئيين والمهندسين، حيث تنتقل بهم من الدور الفني التقليدي إلى دور أكثر تأثيرًا في صنع القرار المؤسسي، من خلال ربط الأداء البيئي بالتكلفة الاقتصادية والمخاطر التنظيمية والتنافسية التصديرية. وأكدوا أن الطلب على هذه الكفاءات مرشح للنمو المتسارع خلال السنوات القادمة، تزامنًا مع توسّع تطبيق ضرائب الكربون عالميًا، ودخول تشريعات أوروبية جديدة حيّز التنفيذ، ما يجعل هذه الشهادة ذات أهمية طويلة الأجل ومستدامة مهنيًا للمتخصصين في البيئة والاستدامة.
وأوضح أهمية وفوائد الشهادة للشركات وأنها توفر للشركات المصرية فوائد استراتيجية متعددة، من أبرزها:
* تمكين الشركات من قياس انبعاثاتها الفعلية بدقة وموثوقية.
* إعداد تقارير كربونية معتمدة تقلل مخاطر الغرامات ورفض الشحنات التصديرية.
* دعم الامتثال لتشريعات الاتحاد الأوروبي مثل CBAM وCSRD.
* تحسين فرص النفاذ للأسواق الأوروبية والعالمية.
* خفض التكاليف الكربونية من خلال تحسين كفاءة الطاقة والعمليات.
* تعزيز الصورة المؤسسية للشركات أمام المستثمرين والبنوك والأسواق الدولية.
أهمية الشهادة في ملف ضرائب الكربون والمهن المحاسبية والبيئية
وأكد الدكتور عرفان فوزي امين عام الجمعية علي أن شهادة أخصائي الاستدامة والبصمة الكربونية CS–S تمثل ركيزة أساسية للتعامل مع ملف ضرائب الكربون وتسعير الانبعاثات، في ظل الاتجاه العالمي نحو فرض رسوم كربونية مباشرة وغير مباشرة على المنتجات والشركات كثيفة الانبعاثات. وأوضحوا أن الشهادة تؤهل الحاصلين عليها لفهم آليات احتساب التكلفة الكربونية، وربط بيانات الانبعاثات بالقوائم المالية، وتقدير الالتزامات المحتملة الناتجة عن تشريعات مثل CBAM وEU ETS، بما يدعم الشركات في التخطيط المالي وتقليل المخاطر الضريبية المستقبلية.
وأضافوا أن الشهادة تمثل قيمة مهنية عالية للمحاسبين القانونيين والمراجعين، حيث تمكّنهم من دمج بيانات الكربون ضمن منظومات الإفصاح المالي وغير المالي، وربطها بمعايير IFRS S1 & S2، وتحويل الانبعاثات من أرقام بيئية إلى مؤشرات مالية قابلة للتدقيق والمساءلة، بما يفتح مجالًا مهنيًا جديدًا تحت مسمى المحاسبة الكربونية Carbon Accounting ويمنح المحاسبين ميزة تنافسية في أسواق العمل المحلية والدولية.
وتحدث المستشار القانوني محمد فوزي خليل عن فوائد الشهادة للأفراد
وقال سيادته أنه على مستوى الأفراد، فتوفر شهادة CS–S:
* تأهيلًا مهنيًا عالي الطلب في سوق العمل المحلي والدولي.
* فرص توظيف متزايدة في مجالات الاستدامة والامتثال الكربوني وESG.
* ميزة تنافسية واضحة في الترقي الوظيفي والدخول لأسواق العمل الأوروبية والخليجية.
* إمكانية العمل كمستشار أو مدقق كربوني معتمد.
* الاعتراف الدولي بالشهادة واعتمادها في الهيئات والمنظمات الدولية.
وفي كلمة المستشار الاقتصادي للمعهد الاستاذ محمود فوزي تن الأثر على الاقتصاد المصري
وأشارالي ان البرنامج إلى أن نشر هذه الشهادة على نطاق واسع يسهم في:
* رفع جاهزية الشركات المصرية للامتثال للتشريعات البيئية الأوروبية.
* حماية الصادرات المصرية من مخاطر CBAM والغرامات الكربونية.
* دعم تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الدولية.
* جذب التمويل الأخضر والاستثمارات المستدامة.
* خلق كوادر وطنية متخصصة في الاقتصاد الأخضر.
* دعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وقال الدكتور ماجد ابو تيكية ان الفئات المستهدفة بالبرنامج
وانها تستهدف البرنامج بصفة أساسية:
* العاملين في الشركات الصناعية والتصديرية.
* مديري ومهندسي الطاقة والبيئة.
* معدّي تقارير الكربون والاستدامة.
* المحاسبين القانونيين والمراجعين.
* الاستشاريين البيئيين.
* مسؤولي الامتثال وإدارة المخاطر.
* خبراء سلاسل الإمداد.
* العاملين في البنوك والتمويل الأخضر.
* الباحثين وطلبة الدراسات العليا.
ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود معهد الاستدامة والبصمة الكربونية والجمعية العلمية للتشريع الضريبي لبناء قاعدة وطنية من الخبراء المعتمدين في الاستدامة والبصمة الكربونية، بما يدعم تحول الاقتصاد المصري نحو النمو الأخضر، ويعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة عالميًا في ظل التشريعات البيئية الجديدة.