مرافعات نارية.. لحظة الحسم في قضية أب أنهى حياة أطفاله الثلاثة بالمنيا
شهدت محكمة جنايات المنيا، اليوم، واحدة من أكثر الجلسات ترقبًا وجدلاً، في قضية الأب المتهم بإنهاء حياة أطفاله الثلاثة بقرية زهرة، وهي القضية التي هزّت الرأي العام وأعادت طرح أسئلة موجعة عن الجريمة والعقاب والمرض النفسي.
الجلسة بدأت بإجراءات أمنية مشددة، وسط حضور لافت من الأهالي، وترقب بالغ للحظة الحسم، حيث أكدت أسرة الأطفال ثقتها الكاملة في عدالة القضاء، مشددين على أن دماء الصغار لن تضيع.
مرافعة النيابة
النيابة العامة قدمت مرافعة قوية وحاسمة، استعرضت فيها تفاصيل الواقعة كما وردت بأوراق التحقيق، مؤكدة أن الجريمة وقعت بكامل الإرادة، وأن المتهم ارتكب فعلته بحق أبرياء لا ذنب لهم، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، باعتبار أن ما حدث جريمة مكتملة الأركان.
دفاع المتهم
في المقابل، شهدت الجلسة دفاعًا ناريًا من محامي المتهم، الذي دفع بانعدام المسؤولية الجنائية، مؤكدًا أن موكله يعاني من مرض نفسي حاد أفقده الإدراك والتمييز وقت ارتكاب الواقعة، مطالبًا ببراءته أو إيداعه إحدى المصحات النفسية المتخصصة.
بين الاتهام والدفاع
ما بين مرافعة نيابة وصفت الجريمة بأنها “قتل بدم بارد”، ودفاع أكد أن المتهم “مريض لا مجرم”، وقفت المحكمة تستمع لكافة الأطراف، في جلسة اتسمت بالتوتر والصمت الثقيل داخل القاعة.
ختام الجلسة
تبقى الأنظار معلّقة على كلمة العدالة، في قضية ستظل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة المنيا خلال السنوات الأخيرة.