جامعة عين شمس: إطلاق حزمة من البرامج البينية المتطورة التي تدمج بين الاستدامة والدراسات البيئية
استقبلت الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس، الدكتور عبد اللطيف مكرم رئيس جامعة الحسن الأول والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل التعاون البحثي والأكاديمي بين الجامعتين.
تخريج كوادر قادرة على قيادة ملفات التنمية المستدامة
وجاءت هذه الزيارة تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الجامعية في خدمة التنمية المستدامة ونقل المعرفة، بما يخدم المصالح المشتركة للأوساط الأكاديمية في كلا البلدين الشقيقين.
وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة أماني اسامة كامل، نائب رئيس الجامعة باعتزازها بزيارة جامعة الحسن الأول، والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والمغرب.
وأكدت الدكتورة أماني، أن الهدف من مثل هذه الزيارات هو خلق منصة أكاديمية متكاملة تسمح بتبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية المشتركة، بما يضمن تمكين شباب الباحثين من أدوات العصر وتحديات المستقبل كذلك أبدت فخرها بخريجي جامعه عين شمس في المغرب وأبرزهم الدكتور رياض فخري مدير مختبر البحث في قانون الأعمال بكلية العلوم القانونية والسياسية.
وأضافت: أن الجامعة تمضي قدماً في ريادة التعليم النوعي عبر إطلاق حزمة من البرامج البينية المتطورة التي تدمج بين الاستدامة والدراسات البيئية، مع تقديم مسار قانوني وتشريعي متكامل، بالإضافة إلى 13 برنامجاً متخصصاً منها برامج في الإداره المتكاملة للموارد المائية والتنوع البيولوجي وصون الموارد و6 برامج صحية رائدة؛ بهدف تطويع البحث العلمي لخدمة القضايا القومية وتخريج كوادر قادرة على قيادة ملفات التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أعرب الدكتور عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، عن سعادته بزيارة جامعة عين شمس والتي تمثل منارة علمية عريقة في المنطقة العربية، وان زيارته والوفد المرافق لسيادته هو تجسيد للرغبة الصادقة في مد جسور التعاون البحثي والقانوني ايماناً بأن تكامل العقول العربية هو السبيل الأمثل لتحقيق نهضة تعليمية شاملة تخدم المجتمع العربي.
وأشار إلى أنه انطلاقاً من تاريخنا المشترك وقيمنا الأصيلة، تقع على عاتقنا مسؤولية تعزيز هذه الروابط ونقلها للأجيال القادمة عبر الاستثمار في تكوين الشباب؛ وذلك من خلال إرساء شراكات نوعية مع الجامعات العربية تفتح آفاقاً رحبة للتعاون في مشاريع البحث العلمي والابتكار، بما يضمن استدامة هذه العلاقة وتطويرها.



