بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ترامب يلوح بتصعيد أقسى ويحذر إيران من «هجوم أشد»

ترامب
ترامب

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الإيرانية إلى العودة سريعًا إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن أي هجوم قادم على طهران سيكون «أشد وأقسى بكثير».

أسطولًا ضخمًا يتحرك بسرعة باتجاه إيران

وقال ترامب، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال» اليوم الأربعاء، إن «أسطولًا ضخمًا يتحرك بسرعة باتجاه إيران»، مشيرًا إلى أن هذا الأسطول «أكبر من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا، وقادر على تنفيذ مهمته بقوة إذا دعت الحاجة».

وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تبادر إيران إلى التفاوض في أقرب وقت، للتوصل إلى اتفاق «عادل ومنصف» لا يتضمن السماح بإنتاج أسلحة نووية، ويحقق مصالح جميع الأطراف. وشدد على أن «الوقت ينفد»، لافتًا إلى أن حرب الـ12 يومًا خلفت دمارًا واسعًا داخل إيران، ومكررًا تحذيره من أن أي تصعيد جديد «سيكون أسوأ بكثير».

لم يحدث أي اتصال مع ويتكوف

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي تواصل حديث مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أو تقديم طلب لإجراء مفاوضات خلال الأيام الماضية. وقال عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام رسمية، إنه «لم يحدث أي اتصال مع ويتكوف، ولم نتلقَّ أي طلب للتفاوض»، موضحًا أن وسطاء مختلفين يجرون مشاورات ويتواصلون مع طهران.

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري وجود قناة اتصال مفتوحة بين عراقجي وويتكوف، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأكد عراقجي أن على واشنطن «التخلي عن لغة التهديد والمطالب غير المنطقية»، مشددًا على أن للمفاوضات «أصولًا وقواعد واضحة». وأضاف أن أي مفاوضات يجب أن تتم «من موقع متكافئ، وعلى أساس الاحترام والمصالح المتبادلة»، معتبرًا أن تحقيق الأهداف بالقوة من طرف واحد «أمر غير ممكن».

التفاوض لا يمكن أن يترافق مع التهديد

وفي سياق متصل، شدد الوزير الإيراني على أن «التفاوض لا يمكن أن يترافق مع التهديد»، داعيًا إلى تهيئة أجواء مناسبة تقوم على وقف الضغوط والمطالب المبالغ فيها.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تمركز قوة ضاربة تابعة للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، تقودها حاملة طائرات. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى مياه المنطقة، من دون الإفصاح عن موقعها الدقيق، فيما أكدت إيران استعدادها للرد على أي هجوم محتمل.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في إيران، أطلق ترامب مواقف متباينة بشأن احتمال التدخل العسكري الأمريكي، ما بين التلويح بالقوة والدعوة إلى الحل التفاوضي.

 

تم نسخ الرابط