بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

روبيو: الناتو لا يمكنه الاستمرار دون واشنطن… ولا نية لغزو فنزويلا

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة، لكنه يحتاج إلى مراجعة شاملة لالتزامات أعضائه، مؤكدًا أن الحلف لا يمكن أن يستمر من دون الدور الأمريكي.

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن واشنطن ترى في الناتو تحالفًا مهمًا، إلا أن استمرار قوته مرهون بتعزيز قدرات الدول الحليفة، مشددًا على أن الشركاء الأوروبيين يدركون أهمية الوجود الأمريكي داخل الحلف.

وأضاف أن اعتماد أوروبا المفرط على مظلة الناتو أدى إلى تراجع قدراتها الدفاعية، موضحًا أن العديد من الدول الأوروبية فضّلت توجيه مواردها إلى البرامج الاجتماعية بدلًا من الإنفاق العسكري، مستفيدة من الحماية التي يوفرها الحلف.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بلاده لا تركز فقط على أوروبا، لافتًا إلى وجود أولويات دفاعية أخرى في نصف الكرة الغربي ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مؤكدًا أن الموارد الأمريكية، رغم ضخامتها، ليست غير محدودة.

واشنطن: لا حرب مع فنزويلا

وفيما يتعلق بفنزويلا، شدد روبيو على أن الولايات المتحدة لا تخوض حربًا ضد كاراكاس ولا تسعى إلى احتلالها، مؤكدًا عدم وجود قوات أمريكية على الأراضي الفنزويلية.

وأوضح، خلال إفادة أمام مجلس الشيوخ، أن أهداف واشنطن في فنزويلا تتركز على تحقيق الاستقرار، ودعم التعافي الاقتصادي، والانتقال إلى وضع سياسي يضمن الحريات والديمقراطية ودورًا فاعلًا للمعارضة.

وكشف روبيو أن عائدات النفط الفنزويلي تُودع في حساب خاص يخضع لإشراف وزارة الخزانة الأمريكية، مشيرًا إلى تحويل نحو 300 مليون دولار من أصل 500 مليون دولار تمثل قيمة النفط المباع خلال الفترة الماضية.

كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية حاولت في وقت سابق إقناع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالتخلي عن السلطة طوعًا، إلا أنه رفض أي تسوية من هذا النوع، منتقدًا ما وصفه بعدم التزامه بالاتفاقات، معتبرًا أن سياساته أعاقت التقدم السياسي والاقتصادي في البلاد.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحويل دول أمريكا اللاتينية إلى قواعد لقوى معادية، لافتًا إلى تعهد السلطات الفنزويلية بوقف إمدادات النفط إلى كوبا، ومشيرًا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن لا تستبعد اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة لضمان أقصى درجات التعاون مع الحكومة الفنزويلية.

تم نسخ الرابط