بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مستقبل وطن: المواجهة الحكومية للشائعات تعكس احترام عقل المواطن وتوأد الفتن مبكرًا

هاني عبد السميع
هاني عبد السميع

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن تحرك الحكومة لمواجهة حملات الشائعات الممنهجة يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى أن حرب الشائعات لم تعد مجرد محاولات عشوائية، بل أصبحت أداة منظمة تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأوضح "عبد السميع"، في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، أن الدولة المصرية تخوض معركة وعي حقيقية، لا تقل أهمية عن معارك البناء والتنمية، لافتًا إلى أن الشائعات باتت أحد أخطر أسلحة حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على بث معلومات مغلوطة أو مجتزأة، بهدف التشكيك في الإنجازات، وإثارة القلق، وضرب الاستقرار المجتمعي.

وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إلى أن تحرك الحكومة لمواجهة هذه الحملات يعكس نهجًا مؤسسيًا متكاملًا، يقوم على الشفافية وسرعة الرد، وتقديم المعلومات الدقيقة للرأي العام، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في غلق المساحات التي تتسلل منها الأكاذيب، ويعزز من ثقة المواطنين في مؤسسات دولتهم.

وأضاف أن القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت ملف الوعي أهمية خاصة، باعتباره خط الدفاع الأول عن الأمن القومي، مشددًا على أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على البيانات الرسمية فقط، بل تتطلب شراكة مجتمعية حقيقية، يكون فيها المواطن عنصرًا فاعلًا في التحقق من المعلومات وعدم الانسياق خلف مصادر غير موثوقة.

وأكد أن الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حزب «مستقبل وطن»، يقع على عاتقها دور وطني مهم في هذه المعركة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، وتوضيح الحقائق، وشرح السياسات العامة بلغة بسيطة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي العام، خاصة في المحافظات والمناطق البعيدة عن المركز.

ولفت إلى أن محافظة البحر الأحمر، بما تشهده من مشروعات قومية وتنموية وسياحية كبرى، كانت في أوقات سابقة هدفًا لبعض الشائعات المغرضة، إلا أن وعي المواطنين وسرعة تحرك الجهات المعنية أسهما في إفشال هذه المحاولات، وهو ما يؤكد أن الوعي الشعبي هو الحصن الأقوى للدولة.

وشدد هاني عبد السميع على أن مواجهة حرب الشائعات تتطلب استمرار تطوير أدوات الاتصال الحكومي، وتعزيز الحضور الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب دعم الإعلام الوطني المهني، القادر على كشف الحقائق ومواجهة الأكاذيب بالحجة والمعلومة الدقيقة.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن الدولة المصرية، بما تمتلكه من مؤسسات قوية وقيادة واعية وشعب مدرك، قادرة على إفشال أي محاولات تستهدف النيل من استقرارها، داعيًا المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، وعدم تداول أي أخبار قبل التحقق من مصادرها، دعمًا لمسيرة الاستقرار والتنمية.

تم نسخ الرابط