«مشاغب التتش».. أزمات إمام عاشور عرض مستمر وغرامة تاريخية تهز الأهلي
أصبح إمام عاشور لاعب النادي الأهلي، حديث جماهير القلعة الحمراء في الساعات الأخيرة، بعدما اعتبره البعض «مشاغبًا جديدًا في التتش»، على خلفية أزمته الأخيرة بتخلفه عن السفر إلى تنزانيا للمشاركة مع الفريق أمام يانج أفريكانز، ضمن منافسات الجولة الرابعة.
وعقب الواقعة، قرر النادي الأهلي توقيع عقوبة جديدة على اللاعب، تُعد الثانية له منذ انضمامه للفريق، لكنها جاءت هذه المرة بشكل تاريخي، حيث تم تغريمه مليونًا ونصف المليون جنيه، وهي أعلى غرامة مالية تُوقع على لاعب في تاريخ النادي، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين وتدريبه بشكل منفرد.
وتأتي هذه الأزمة ضمن سلسلة من المشكلات التي لاحقت إمام عاشور خلال الفترة الماضية، حيث شهد شهر سبتمبر من العام الماضي دخوله في مشادة داخل أحد المقاهي بمنطقة التجمع، أثناء تواجده برفقة زوجته ونجله فهد وأشقاء زوجته، بعدما طلب بعض الشباب التقاط صور تذكارية معه، قبل أن تتصاعد الأزمة بسبب دعاء أحدهم عليه بالإصابة.
وفي نوفمبر 2024، تورط اللاعب في مشاجرة أخرى داخل أحد المولات الشهيرة بمدينة الشيخ زايد، أثناء تواجده لمشاهدة فيلم سينمائي، وذلك بعد تلقيه اتصالًا من زوجته يفيد بتعرضها لمضايقات. وتوجه عاشور رفقة أحد أصدقائه إلى المول، إلا أن الواقعة تطورت وسط تجمهر عدد من الزوار، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، قبل أن تنجح تدخلات مسؤولي الأهلي وبعض الوسطاء في احتواء الأزمة وإنهائها، تجنبًا لتصعيدها قانونيًا.
كما سبق للنادي الأهلي أن عاقب إمام عاشور في 29 نوفمبر 2024، بسبب ما بدر منه تجاه قائد الفريق محمد الشناوي، حيث قرر محمد رمضان، مدير الكرة السابق بالنادي، تغريمه مليون جنيه، وتم الإعلان عن القرار رسميًا عبر منصات النادي المختلفة.
وبحسب مصادر داخل الأهلي، فإن تلك الأزمة جاءت عقب مباراة الفريق أمام استاد أبيدجان الإيفواري في دوري أبطال أفريقيا، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة 4-2.
وجاءت الأزمة الأخيرة بعد تخلف اللاعب عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا دون الحصول على إذن من الجهاز الفني، ليقرر النادي توقيع عقوبة مشددة عليه، في رسالة واضحة بفرض الانضباط داخل صفوف الفريق، بغض النظر عن اسم اللاعب أو قيمته الفنية.
