بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ماذا قالوا عن الإسماعيلية.. عظماء تغنوا في مدينة السحر والجمال

بلدنا اليوم

الإسماعيلية هي مفتاح هيدرولوجية القناة من يتحكم فيها يتحكم في حياة بقية مدن القاهرة وسكانها لذلك فإن الإسماعيلية هي الهدف الاستراتيجي الطبيعي والمنطقي لأي عدو مهاجم من الشرقK والإسماعيلية موقع استراتيجي جديد على خريطة مصر ولد مع القناة، ولكنها منذ البداية أصبحت عاصمة القناة إن صح التعبير.

في البداية قال الدكتور جمال حمدان  موسوعة شخصية مصر عن الإسماعيلية أنها تبدو في هيئتها كمدينة أوروبية نقلت إلي الشرق، فقد استعار طابعها من الحضارتان أبرز ما فيهما وأكثرهما فائدة، وأكبر برهان علي ذلك هو هيئة منشآته.

النصب التذكاري للجندي المجهول
النصب التذكاري للجندي المجهول

وقال اتيان فونتان  1838-1914 المؤرخ والصحفي وسكرتير فردينان دليسبس، والذي أصبح مديراً ادارياً للشركة عام 1854 أن الإسماعيلية مدينة عانت ما لم تعانيه أي مدينة في مصر وكانت المنطقة منصهرة تماماً في بوتقة الوطنية من عامل لضابط لعسكري، العمال الذين لا يملكون إلا قوت اليوم أضربوا عن العمل في المعسكرات البريطانية.

اللواء مصطفي رفعت قائد معركة 25 يناير 1952:

 لقد راقبنا معركة الإسماعيلية وكنا نتلظى في الجيش، كنا نريد أن نفعل شيئاً، ولكننا في تلك الأيام لم يكن لنا حيلة، ولكن كان هذا يدفعنا إلى الأمام وذلك بدفاعكم واستشهادكم في الإسماعيلية كنا نرى ونراقب كل هذا وكنا نحس أن الوطن الذى يوجد فيه هذا الفداء وتوجد فيه هذه التضحية لابد أن يمضى قدماً إلى الأمام ولابد أن ينتصر.

الزعيم الراحل جمال عبد الناصرـ حفل البوليس ـ 1954

رأيت الروح المعنوية في الإسماعيلية عالية جداً كل واحد يحمل سلاح بجوار القوات المسلحة كل واحد سيدافع عن بلده، هذه هي مصر الحرة العزيزة هذا هو شعب مصر الذى أؤمن به، هذه هي مصر الحقيقية.

وأشار "عبد الناصر أثناء العدوان الثلاثى 1956:قرار التهجير أصلاً كان شديد الصعوبة على نفوس الناس هنا في الإسماعيلية، إنني اعرف مدى حب الناس هنا لمدينتهم إنني أحيى كل الذين عاشوا هنا وصمدوا كل سنوات الحرب والذين اجبرتهم ظروف المعارك على تنفيذ قرار التهجير الإجباري، وعاشوا بعيداً عن بيوتهم وشوارعهم بعيداً عن الأقارب والأصدقاء.

ميدان نازلي قديماً عرابي حالياً
ميدان نازلي قديماً عرابي حالياً

الرئيس الراحل محمد انور السادات ـ 5 يونيو 1974 ـ ستاد الإسماعيلية:

أصبحت الإسماعيلية هي غرامي الجديد، والغرام الجديد يمحو القديم، وعندما وقعت في هوى الإسماعيلية، وكانت المتاعب من شروط الغرام ولكن يبقى الغرام هو عذاب الجميل، فالإسماعيلية مدينة جميلة، تشاهدها وكأنها صبية لم تبلغ بعد العشرين في خضرتها ونضرتها ونعومة بشرتها، وهى بموقعها الفريد صالحة لأن تصبح مدينة سياحية مثل بعض المدن الأوربية الصغيرة مثل " مونت كارلو " و" كان " و"نيس"

الصحفي إسماعيل النقيب:

الطبيعة في الإسماعيلية جميلة والناس مريحين، ببساطة أشعر بالدفء وأستطيع أن أجذم بأن ذلك هو شعور كل غريب يفد إليها فهم يستقبلون الغرباء استقبالاً جيداً.

الكاتب  الدكتور يوسف ادريس:

الإسماعيلية آخر المدن النظيفة في مصر

الكاتب الكبير أنيس منصور:

الإسماعيلية هذه الزهرة اليانعة إذا سمعت أسم الإسماعيلية فسوف تجد على لسانك أبياتاً من الشعر قالها بشار بن برد :

حوراء ان نظرت اليك          سقتك بالعين خمراً

وكأن رجع حديثها              قطع الرياض كسين زهرا

وكأن تحت لسانها               هاروت ينفث فيها سحراً

وتخال ما جمعت عليه            ثيابها ذهباً وعطراً

وقد يكون بشار بن برد قالها في وصف سيدة جميلة أو قالها في وصف مدينة الإسماعيلية مع أنها ظهرت على أرض مصر بعد رحيل الشاعر بألف سنة مما تعدون

تم نسخ الرابط