قرارات حاسمة.. أوبك بلس تحدد ملامح سوق النفط 2026
من المقرر أن يعقد تحالف «أوبك بلس» اجتماعًا وزاريًا مهمًا اليوم الأحد 1 فبراير 2026، لمراجعة سياسة إنتاج النفط خلال الفترة المقبلة، وسط حالة من الترقب تسود أسواق الطاقة العالمية، في ظل تباين واضح بين توقعات نمو الطلب العالمي والمخاوف المتزايدة من فائض المعروض النفطي.
تحالف أوبك بلس
ويضم تحالف أوبك بلس كبار المنتجين في العالم، على رأسهم السعودية وروسيا والإمارات والكويت والعراق وكازاخستان والجزائر وعُمان، حيث يسعى التحالف إلى الحفاظ على توازن السوق وضبط مستويات العرض بما يتناسب مع أوضاع الاقتصاد العالمي.
وكانت الاجتماعات السابقة قد أسفرت عن قرار بتجميد أي زيادات جديدة في الإنتاج خلال الأشهر الأولى من عام 2026، على خلفية ضعف الطلب الموسمي ومخاوف من تخمة المعروض.
تجميد زيادات الإنتاج حتى مارس 2026
وتشير التوقعات إلى أن الاجتماع الحالي سيؤكد الإبقاء على تجميد زيادات الإنتاج حتى مارس 2026، رغم ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا إلى مستويات تقارب 72 دولارًا للبرميل.
ويرى محللون أن هذا القرار يأتي في إطار نهج حذر يتبعه التحالف لتفادي أي ضغوط هبوطية محتملة على الأسعار.
يركز الاجتماع على تثبيت السياسة الحالية
كما يُرجح أن يركز الاجتماع على تثبيت السياسة الحالية دون اتخاذ قرارات جديدة لما بعد مارس، مع التأكيد على ضرورة مراقبة تطورات السوق قبل إجراء أي تعديل مستقبلي.
وسيناقش الوزراء عددًا من المؤشرات الرئيسية، من بينها مستويات الطلب العالمي، وحجم المخزونات النفطية، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات.
وعقب الاجتماع الوزاري، من المقرر أن تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC) جلسة خاصة لمراجعة مدى التزام الدول الأعضاء بحصص الإنتاج المتفق عليها، وهي خطوة أساسية لضمان فاعلية القرارات السابقة، رغم أن اللجنة لا تمتلك صلاحية تعديل السياسة الإنتاجية.