خامنئي: أي حرب تشعلها واشنطن ستكون إقليمية
حذّر المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، من أن أي حرب قد تشعلها الولايات المتحدة ستكون حربًا ذات طابع إقليمي، مؤكدًا أن إيران لا تسعى إلى بدء أي مواجهة، لكنها سترد بقوة على أي اعتداء.
وخلال لقاء جمعه بحشد من المواطنين، علّق خامنئي على التهديدات الأمريكية بالقول إن الحديث عن الحرب والطائرات والسفن ليس أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى أن واشنطن دأبت في السابق على التلويح بجميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكرر الادعاء بإرسال سفن حربية، معتبرًا أن هذه التهديدات لا ينبغي أن تثير خوف الشعب الإيراني، الذي اعتاد مثل هذه الضغوط ولا يتأثر بها. وشدد على أن إيران ليست البادئة بالحرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، لكنها ستوجّه “ضربة قوية” لكل من يعتدي عليها أو يمارس ضغوطًا ضدها.
وأكد خامنئي مجددًا أن على الأمريكيين أن يدركوا أن إشعالهم للحرب سيقود إلى مواجهة إقليمية واسعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، رغم حديثها العلني عن إمكانية اللجوء إلى المسار الدبلوماسي.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأسبوع الماضي بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى الجهوزية تحسبًا لاحتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة، رغم غياب مؤشرات رسمية من واشنطن.
ويُذكر أنه في يونيو الماضي، شنت إسرائيل حربًا استمرت 12 يومًا ضد إيران، نفذت خلالها هجمات أسفرت عن مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين في طهران، فيما شاركت الولايات المتحدة بضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، قبل أن يُعلن عن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.



