مصر والسعودية تؤكدان أولوية الدبلوماسية لإحياء الحوار بين واشنطن وطهران
أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أهمية التمسك بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة بيئة داعمة لإعادة إحياء قنوات الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة السعودية الرياض، حيث شدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى اتفاق متكامل ومتوازن يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويحد من مخاطر التصعيد، ويفتح آفاقًا للتهدئة المستدامة وبناء الثقة.
جهود عربية لاحتواء التوترات الإقليمية
ووفق بيان وزارة الخارجية المصرية، أكد الوزيران أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يجنب المنطقة موجات جديدة من عدم الاستقرار.
كما شددا على أن تعقّد التحديات الراهنة يستلزم تضافر الجهود العربية، ومواصلة التشاور والتنسيق كركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي.
غزة والسودان في صدارة المباحثات
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الجانبان أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، مع ضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، مؤكدين ضرورة استمرار التنسيق المشترك، والعمل على التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على عمق وخصوصية العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والبناء على الزخم القائم، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

