خطة ذكية للهروب من المراقبة.. أحمد زاهر وابنته يواجهان الهاكر في الحلقة 24 من "لعبة وقلبت بجد"
تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل “لعبة وقلبت بجد"،مع دخول الشخصيات في مواجهة مباشرة مع خطر غير مرئي يتمثل في هاكر يهدد حياتهم، لتتحول الأجواء العائلية إلى حالة من التوتر والترقب، في عمل درامي يسلط الضوء على مخاطر العالم الرقمي.
كشفت أحداث الحلقة عن لجوء “لينا""منى أحمد زاهر" إلى والدها “شريف” (أحمد زاهر)، بعدما ضاقت بها السبل بسبب تهديدات هاكر يلاحقها هي وأصدقاءها، ويبتزهم بتهديدات تمس حياتهم وحياة أسرهم. وبدلا من الحديث المباشر، كتبت لينا تفاصيل ما يحدث في ورقة، ليطّلع عليها والدها بعيدا عن أي وسيلة مراقبة محتملة.
واتخذ شريف خطوة حذرة، حين قرر النزول من السيارة برفقة ابنته، موهمًا الجهة التي تراقبهما عبر هاتف لينا بأنهما في طريقهما إلى السوبر ماركت، في محاولة لإبعاد الشبهة، وخلال ابتعادهما، بدأ الأب في استيعاب الصورة الكاملة لما تتعرض له ابنته، ليعيش صدمة حقيقية أمام حجم الخطر الذي يحيط بها.
ويأتي المسلسل ضمن الأعمال التي حظيت بانتظار واسع قبل عرضها، حيث يظهر أحمد زاهر بشخصية مختلفة، ضمن حبكة درامية تلامس قضايا اجتماعية معاصرة، في مقدمتها التأثير المتزايد للألعاب الإلكترونية على المراهقين، وما قد يترتب عليها من مخاطر تتجاوز حدود الترفيه.
تدور أحداث “لعبة وقلبت بجد” حول أسرة تبدو مستقرة من الخارج، لكن دخول العالم الرقمي إلى حياة الأبناء يقلب الموازين، لتنكشف أزمات خفية تتعلق بالإدمان الإلكتروني، وضعف التواصل الأسري، وتراجع الرقابة الأبوية.
ولا يكتفي العمل بالجانب الدرامي، بل يقدم رسالة توعوية واضحة، تدعو إلى تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والحياة اليومية، وضرورة المتابعة الواعية للأبناء، دون عزلهم عن عالمهم الحديث، في معادلة صعبة تفرضها طبيعة العصر.
المسلسل يعرض على قناة DMC، بالتوازي مع منصة WATCH IT الرقمية، ويشارك في بطولته إلى جانب أحمد زاهر كل من عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان، وآخرين، وهو من قصة محمد عبد العزيز، وسيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، وإخراج حاتم متولي.
يعكس “لعبة وقلبت بجد”صورة واقعية لصراع الأسر مع تحديات العصر الرقمي، حيث لا يأتي الخطر من الخارج فقط، بل قد يتسلل عبر شاشة صغيرة، ما يجعل الوعي الأسري خط الدفاع الأول في مواجهة عالم افتراضي بات أكثر تعقيدًا وتأثيرا.
