بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وفاة طفل أثناء حشو أسنان بدمياط.. والسبب إهمال طبيب

وفاة طفل أثناء حشو
وفاة طفل أثناء حشو أسنان بدمياط

شهدت مدينة دمياط حادثا مأساويا أودى بحياة الطفل محمد، البالغ من العمر  سنتين، اليوم الخميس، أثناء عملية حشو أسنان، وهو ما أثار صدمة كبيرة لدى أسرته، وسط تساؤلات حول سلامة إجراءات التخدير في الأطفال الصغار.

وقال ماجد الجنيدي والد الطفل، في مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور"، إنه سلم الطبيب تقريرا طبيا شاملا وفحوصات وتحاليل للطفل قبل العملية، لكنه قوبل برد قاسي بأن هذه الإجراءات غير ضرورية لحشو الأسنان.

وتابع ماجد أن الطبيب حاول إقناعه بتنفيذ كافة الإجراءات في جلسة واحدة، وجاء ذلك لتقليل التكاليف المستقبلية، رغم تخوفه من خطورة التخدير على الطفل.

وأوضح أنه سأل الطبيب مباشرة عن سلامة التخدير، لكن الرد جاء مطمئنا، وهو ما تبين لاحقا أنه لم يكن دقيقا.

كما أفاد والد الطفل أن الطبيب طلب 25 ألف جنيه مقابل عمله فقط، بالإضافة إلى 3 آلاف جنيه للمستشفى و3 آلاف لطبيب التخدير، ما رفع إجمالي التكلفة إلى نحو 31الي 32 ألف جنيه.

وأكد أنه دفع المبلغ قبل العملية بيوم كامل، مع استعداد لتحمل أي تكلفة إضافية لضمان سلامة طفله.

وأشار إلى أن الطفل محمد كان سعيدًا ويلعب ويضحك أثناء توجه الأسرة إلى المستشفى، ولم يكن يتخيل أن تلك ستكون المرة الأخيرة التي يراه فيها أهله.

وتابع ماجد الجنيدي أن الطفل توفى خلال أول نصف ساعة بعد التخدير، رغم وجود سيارة إسعاف مجهزة أمام المستشفى، لم تُستخدم لنقله أو لتقديم المساعدة الفورية.

وأكمل إلى أن إدارة المستشفى رفضت نقل الطفل إلى المستشفى العام القريب، بحجة أن طبيب التخدير وطبيب الأسنان سيتابعان حالة الطفل بأنفسهما.

واكتفى الطاقم الطبي باستخدام جهاز أكسجين عادي، دون اللجوء إلى الصاعق الكهربائي أو تجهيزات الإنعاش المتخصصة للأطفال.

وأكد الجنيدي أن الأسرة تمر بحالة صدمة كبيرة وحزن شديد على فقدان محمد، مشيرًا إلى أن هذا الحادث يمثل درسا صعبا حول أهمية الالتزام الصارم ببروتوكولات تخدير الأطفال والإجراءات الطبية الآمنة داخل المستشفيات الخاصة.

وأختتم قائلا: “لم أتخيل أنني أودع ابني للمرة الأخيرة، رغم أن كل شيء بدا طبيعيًا قبل العملية، وكان الطفل يلعب ويضحك معنا.

تم نسخ الرابط