ناقد رياضي: الميركاتو الشتوي فرصة أخيرة لبقاء الاتحاد السكندري في الأضواء (خاص)
يواجه فريق الاتحاد السكندري شبح الهبوط إلى دوري المظاليم، في موسم هو الأسوأ لزعيم الثغر منذ سنوات طويلة.
ويواجه النادي السكندري أزمات مالية متكررة منذ رحيل رئيسه السابق محمد مصيلحي قبل عدة أشهر، ما أثر سلبا على نتائج الفريق خلال الموسم الحالي من بطولة الدوري.
وأكد الناقد الرياضي محمد الأسيوطي أن نادي الاتحاد السكندري يعيش أصعب فترات موسمه في الدوري المصري، موضحا أن التراجع يعود إلى ضعف الانسجام، ونقص الخبرة في المراكز الحيوية، بالإضافة إلى الضغوط النفسية نتيجة تراجع النتائج وتزايد الضغط الجماهيري على الإدارة والجهاز الفني.
أداء متذبذب وغياب الهوية التكتيكية
وأضاف في تصريحات خاصة لـ «بلدنا اليوم»، أن الهزائم الأخيرة كشفت عمق الأزمة، وأن الأداء المتذبذب وغياب الهوية التكتيكية أثارا حالة من الغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فالجماهير السكندرية لم تعد تتحمل رؤية فريقها عاجزًا عن السيطرة على المباريات أمام فرق متوسطة المستوى، ما دفع زعيم الثغر إلى احتلال المركز الأخير في جدول الترتيب.
ويرى الأسيوطي أن الانتقالات الشتوية الحالية هي الفرصة الذهبية الأخيرة للبقاء، مشيدًا بتحركات الإدارة لتدعيم الصفوف بأسماء تمتلك الخبرة الكافية، لتدعيم خطوط الفريق في مختلف المراكز، مشيرا إلى ثلاثة عوامل لنجاح خطة الإنقاذ، وهي سرعة دمج الصفقات الجديدة فورًا في التشكيل الأساسي، والاستقرار من خلال دعم الجهاز الفني أو تغيره ومنح الثقة الكاملة بعيدًا عن سياسة القطعة، واخيرا الدعم الجماهيري.
ويحتل فريق الاتحاد السكندري المركز السابع عشر في جدول ترتيب أندية الدوري المصري، حيث حقق 4 انتصارات فقط، مقابل تعادلين و10 هزائم منذ بداية الموسم.