بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عدوانية غير مبررة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغ من العميد عمرو حجازي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة ، يفيد مقتل مالك معرض لتأجير السيارات بمنطقة فيصل . ☐ انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة ، وبإجراء التحريات تبين للمقدم محمد طارق رئيس مباحث قسم شرطة العمرانية ، أن المجنى عليه شابا يدعى حازم ، يمتلك معرض لتأجير السيارات تعرض لاعتداء من مالك مطعم أسماك بمعاونة 15 شخصا من العاملين بالمحل ، مما أدى لإصابته ، ومفارقته الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به. ☐ حدد رجال المباحث المتهمين، وتم القبض عليهم،وحرر محضر بالواقعة ، وأحيل إلى النيابة المختصة للتحقيق. ☐ من جانبه كشف شقيق المجني عليه، أن مالك مطعم أسماك استعان بما يقرب من 15 شخصا من العاملين بالمحل، واعتدوا على شقيقه ، مما أدى لإصابته ، ومفارقته الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به. ☐ أضاف محمد شقيق المجني عليه ، أن إبن خاله كان يعمل بالمطعم، وحصل بينه وبين شيف خلاف، مما دفع الأخير للاعتداء عليه بالضرب، واتفق شقيقه مع مالك المطعم على إنهاء الخلاف والصلح بينهما، واتفق معه على جلسة صلح، إلا أنه عقب وصوله تعرض لاعتداء من جانب مالك المطعم والعاملين بصحبته. ☐ وأشار إلى أن شقيقه لديه 4 أبناء صغار، أصبحوا يتامى، خاصة أنه يعد كبير العائلة، مؤكدا أنه لم يكن طرفا في الخلاف، وأنه تدخل للصلح بين الطرفين فقط، إلا أنه فقد حياته. ☐ ولجأ رجال المباحث بقسم شرطة العمرانية، لفحص كاميرات المراقبة، لكشف ملابسات مقتل المجني عليه، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال شهود عيان.. ☐ ومن جانبها قررت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، تشريح جثة المجني عليه، والتصريح بدفنها عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت التحقيق. ☐ وذكر شهود عيان أن المجني عليه تدخل لفض خلاف بين أشخاص، وخلال الصلح بينهم تعرض لاعتداء، مما أسفر عن مفارقته الحياة، متأثرا بالإصابات التي لحقت به، وتم ضبط المتهم وأداة الجريمة. ☐ استلم أفراد أسرة "حازم" مالك معرض تأجير السيارات بمنطقة فيصل في العمرانية، الذي فقد حياته إثر الاعتداء عليه، جثمانه من مشرحة زينهم، عقب الانتهاء من التشريح، وتصريح النيابة العامة بدفن الجثة، وتم تشييع جنازته وسط حضور أفراد أسرته وعدد كبير من أصدقائه وجيرانه. ☐ العناد والاصرار الذى يقوم به بعض البشر للحصول على حقوقهم بكافة الطرق لدى الآخرين بالذوق أو المحيالة أو الخدعة أو التهديد أو القوة أو العنف الذى قد يصل بصاحبه نتيجة العناد إلى غيابات السجون ، لا يعد من الكياسة أو الحكمة أو الرزانه ، بسبب ما قد يحدث من تطور الأمر للحصول على الحق إلى الاتهام بجناية قتل أو خطف أو سرقة بالإكراه او جرح نافذ أو شروع فى قتل أو حريق عمد ، ويجد صاحب الحق نفسه قد تورط فى مصيبة كبرى ، لأنه لم يفكر بنوع من العقل فى استرداد حقة ولجأ إلى الحصول عليه عنوة ، بالرغم من وجود أجهزة أمنية تختص بذلك وقضاء يفصل فى النزاعات بعدالة مطلقة ، فشعارهم أن العدالة معصوبة العينين ، والقاضي يحكم وفقآ للمستندات وظروف وملابسات الواقعة والتحريات وشهادة الشهود. ☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان . ☐ فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. ☐ وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه ، ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                                   

تم نسخ الرابط