بأدلة الأقمار الصناعية.. الأمم المتحدة تحمل الدعم السريع مسؤولية جرائم الفاشر
الدعم السريع.. وجه المفروض العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان “فولكر تورك”، اتهامه المباشر وبشكل حاسم إلى ميليشيا الدعم السريع وحلفائها، محملا إياها المسؤولية الكاملة عن المجازر التي شهدتها مدينة الفاشر، مشيرا إلى أن الأقمار الصناعية تكشف تلك الجرائم، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
ووصف تورك في خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان بـ جنيف، ماحدث في أكتوبر الماضي بأنه كارثة كان يمكن تفاديها، مشيرا إلى أن التجاهل الدولي للتحذيرات المسبقة أدى إلى مقتل الآلاف في غضون أيام معدودة.
سلاح لـ الدعم السريع.. العنف الجنسي والانتهاكات الممنهجة
وكشف تورك عن استخدام الدعم السريع للعنف الجنسي كسلاح حرب ضد المدنيين، مشددا على أن المهمة الراهنة للجمتمع الدولي تتلخص في المحاسبة الجنائية للمتورطين لضمان عدم إفلاتهم من العقاب ولتجنب تكرار تلك المأسي الإنسانية في السودان.
الأقمار الصناعية تكشف جرائم الدعم السريع
وشخصت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهات شميم خان، الوضع في دارفور كعملية تعذيب جماعي، مؤكدة أمام مجلس الأمن أن التحقيقات المدعومة بصور الأقمار الاصطناعية والمواد الرقمية تثبت تورط الدعم السريع في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وصفتها بأنها حملة منظمة تستهدف المكونات غير العربية تحديدا، وتشمل الإعدامات الميدانية والاغتصاب.
أوضحت خان أن الأدلة المصورة تظهر نمطا متكررا من الانتهاكات يشمل الاحتفاء بالجرائم وازدراء جثث الضحايا، إلى جانب محاولات حثيثة لطمس الحقائق وترهيب الشهود لإخفاء معالم المجازر التي تلت السيطرة على المدينة في 26 أكتوبر 2025.