بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اللجنة الخماسية تدعو لخفض التصعيد في السودان قبل رمضان

السودان
السودان

أعربت اللجنة الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيجاد"، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، عن بالغ قلقها إزاء التصعيد المستمر للأعمال العدائية في السودان. ودعت اللجنة إلى وقف فوري لأي تصعيد عسكري إضافي، بما في ذلك استخدام أسلحة مدمرة تؤثر بشكل مباشر على المدنيين.

قلق دولي عميق من تصاعد النزاع

وأكد البيان أن المدنيين في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق يعانون أوضاعًا حرجة، نتيجة غارات الطائرات المسيرة، والحصار حول المراكز السكانية، والهجمات على البنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى القيود على وصول المساعدات الإنسانية والنزوح القسري.

 

تحذير من تكرار مأساة الفاشر

ذكّرت اللجنة الخماسية بالأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة الفاشر، محذرة من تكرار مثل هذه الفظائع. وأكد البيان ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية الوطنية الحيوية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع. كما شددت اللجنة على محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.

 

تنسيق الجهود لإنهاء النزاع

أكدت اللجنة الخماسية على أهمية جهود جماعية منسقة وفعّالة، بما في ذلك من قبل الجهات الأكثر نفوذاً، لخفض حدة النزاع، ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين، وتأمين حماية المدنيين واستعادة الاستقرار في السودان.

 

دعوة لهدنة إنسانية مع قرب رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حثت اللجنة جميع الأطراف على اغتنام الفرصة للتوصل إلى هدنة إنسانية، وخفض الأعمال العدائية فوراً، بما يسمح بتقديم المساعدات المنقذة للحياة. وأشارت إلى أهمية أن تتم هذه الجهود وفق ترتيبات واضحة ومتوافقة مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 2736 الصادر في يونيو 2024.

 

تأكيد التزام بسيادة السودان ووحدته

أعادت اللجنة التأكيد على التزامها بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، معتبرة أن أي استمرار للتصعيد سيهدد المدنيين والبنية التحتية الوطنية. كما شددت على ضرورة تيسير حوار سياسي شامل بين جميع الأطراف لإنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي.

تم نسخ الرابط