روايات متباينة في واقعة فتاة الأتوبيس وشهادة صاحب السبحة تكشف المستور
أعاد عم بدر، المعروف إعلاميًا بـ«صاحب السبحة»، فتح ملف واقعة فتاة الأتوبيس بعد ظهوره للحديث عما شاهده خلال الحادث، مؤكدًا أن ما يرويه هو شهادة صادقة لما جرى داخل الأتوبيس الترددي، بعيدًا عن أي مبالغة أو تحريف.
وقال عم بدر إن الشاب المتهم كان يقف على مسافة واضحة من الفتاة، تُقدَّر بنحو متر ونصف، ولم يحدث بينهما أي احتكاك أو اقتراب مباشر. وأكد أن الاتهامات التي وُجهت إليه تحمل قدرًا كبيرًا من الظلم، نافيًا تمامًا أن يكون الشاب حاول سرقة الفتاة أو الاعتداء عليها بأي صورة.
وأوضح صاحب السبحة أن حالة الفتاة داخل الأتوبيس اتسمت بانفعال شديد وصوت مرتفع، لافتًا إلى أنه لم يشهد من قبل موقفًا مشابهًا داخل وسائل النقل العامة. وأضاف أن عددًا من الركاب، بينهم سيدات وفتيات، لم يؤيدوا رواية الفتاة، وأكدوا أن الشاب لم يمسّها أو يسيء إليها.
وأشار عم بدر إلى أن الشاب جلس إلى جواره عقب الواقعة وهو في حالة نفسية سيئة، وتحدث معه عن تفاصيل حياته، مؤكدًا أنه متزوج منذ فترة قصيرة، وأنه فوجئ بما تعرض له من اتهامات.
وشدد صاحب السبحة، البالغ من العمر 61 عامًا، على أنه لو كان قد لاحظ أي تصرف غير لائق من الشاب لما تردد في إدانته والوقوف إلى جانب الفتاة، لكنه يؤكد أن ما رآه بعينيه لا يدعم الاتهامات المتداولة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن شهادته تنبع من مسؤوليته الأخلاقية، وأن الفصل النهائي في الواقعة يظل بيد الجهات المختصة، بعد فحص جميع الشهادات والوقائع.