بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في أجواء يملؤها الحزن.. هاني رمزي وشقيقاه يحيون ذكرى الأربعين لوالدتهم

هاني رمزي وشقيقاه
هاني رمزي وشقيقاه يحيون ذكرى الأربعين لوالدتهم

أحيا الفنان هاني رمزي، برفقة شقيقيه أمير وإيهاب، قداس الأربعين لوالدتهم الراحلة، اليوم الخميس، داخل كنيسة الشهيد أبي سيفين بمنطقة التجمع الأول، وسط حضور عدد من أفراد العائلة والأصدقاء والمقربين، في مشهد غلبت عليه مشاعر التأثر والحزن.


شهدت الكنيسة أجواء روحانية امتزجت بالحزن خلال إقامة قداس الأربعين لوالدة الفنان هاني رمزي، حيث حرص على الحضور مبكراً لاستقبال المعزين وتلقي كلمات المواساة من الحضور، وبدت ملامح التأثر واضحة عليه وعلى شقيقيه أثناء مشاركتهما في الصلاة وتلقي العزاء عقب انتهاء القداس.


وحضر المناسبة عدد من الشخصيات المقربة من الأسرة، من بينهم الفنانة ليلى عز العرب، التي حرصت على تقديم واجب العزاء ومساندة الأسرة في هذا الظرف الإنساني الصعب، وسيطر الصمت والوقار على أجواء الكنيسة، في لحظات اتسمت بالخشوع والدعاء لروح الراحلة.


وظهر هاني رمزي إلى جانب شقيقيه أمير وإيهاب وهم يتلقون التعازي من الحضور، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحزن والتأثر، في مشهد عكس عمق العلاقة التي جمعتهم بوالدتهم الراحلة.


وكان الفنان هاني رمزي قد تحدث في وقت سابق عن وقع رحيل والدته عليه، مؤكداً أن تلك اللحظة تعد من أصعب التجارب التي مر بها في حياته، وأشار إلى أن الفقد ترك أثراً كبيرا في نفسه، خاصة لما كانت تمثله والدته من دعم وسند دائم له في مختلف مراحل حياته، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.


وأوضح أن والدته كانت تحرص دائماً على متابعته وتشجيعه، وأن وجودها كان يمنحه شعورا بالأمان والطمأنينة، وهو ما جعله يشعر بفراغ كبير بعد رحيلها،ورغم انشغاله بأعماله الفنية، أكد أن الحزن على فراقها سيظل راسخا في قلبه.


بهذه المناسبة، اجتمعت الأسرة والأصدقاء لإحياء ذكرى الأربعين في أجواء يغلب عليها الدعاء والوفاء، مؤكدين أن ذكرى الراحلة ستظل حاضرة في القلوب،ويبقى الفقد تجربة إنسانية موجعة، لكنها تكشف أيضاً عن عمق الروابط العائلية وقيمة الدعم الذي تتركه الأم في حياة أبنائها.
 

تم نسخ الرابط