رئيس وزراء فلسطين يشيد بالدعم الإفريقي.. ويطالب بتحرك دولي أوسع
أكد محمد مصطفى، رئيس وزراء فلسطين، أن الشعب الفلسطيني يواصل مواجهة ظلم تاريخي وتداعيات الاحتلال، مشددًا على ضرورة توسيع دائرة التضامن الدولي لتمكين الفلسطينيين من نيل حريتهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وجاءت تصريحات مصطفى خلال كلمته في القمة الـ39 لـالاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، حيث أشار إلى استمرار إسرائيل في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار رغم الجهود التي بذلها الوسطاء للتوصل إليه. وأوضح أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأن ما يجري فيه يعكس نهجًا إسرائيليًا متصاعدًا يمتد أيضًا إلى الضفة الغربية.
وأوضح مصطفى، في كلمة ألقاها نيابة عن محمود عباس، أن الممارسات الاستيطانية في الضفة الغربية تمثل امتدادًا للسياسات المتبعة في غزة، مشيرًا إلى تسجيل 1872 اعتداء نفذها مستوطنون خلال الشهر الماضي، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف. كما اتهم إسرائيل بمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس ومواصلة الانتهاكات في مختلف مناطق الضفة.
وأكد أن التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض تستدعي ردًا دوليًا حاسمًا لحماية حل الدولتين، لافتًا إلى أن 160 دولة حول العالم اعترفت بدولة فلسطين. كما أشار إلى أن إسرائيل تحتجز نحو 70% من إيرادات الحكومة الفلسطينية عبر استمرار احتجاز أموال المقاصة، معتبرًا أن استخدام التجويع أداةً من أدوات الحرب يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
تأكيد على أهمية التضامن الإفريقي والدعم السياسي
وفي ختام كلمته، أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بمواقف الدول الإفريقية الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التضامن في مواجهة التحديات الراهنة.
وانطلقت أعمال القمة الإفريقية بمشاركة واسعة من القادة الأفارقة، ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفلسطيني سلسلة لقاءات على هامشها بهدف حشد مزيد من الدعم السياسي والتأييد الدولي لفلسطين وقضيتها.

