طهران تلوح بكبح طموحها النووي مقابل فكّ الحصار الاقتصادي
طهران.. عرضت القيادة الإيرانية دبلوماسية مشروطة بإعلانها القبول بفتح باب النقاش حول تجميد سقف تخصيب اليورانيوم عند 60 %، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية.
ورهنت طهران هذا التنازل بتقديم واشنطن مبادرات واقعية ومضمونة تقضي إلى إنهاء العقوبات الاقتصادية الخانقة على البلاد، حيث يهدف ذلك إلى كسر الجمود الراهن وسط ترقب كبير للحرب التي تتربص بـ طهران.
تحرك دبلوماسي في جنيف وبحث عن ضمانات سيادية
دشن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حراكا كبيرا بوصوله إلى جنيف على رأس فريق يضم خبراء تقنيين ودبلوماسيين.
ويسعى الوفد الإيراني من خلال هذه الجولة من المفاوضات مع واشنطن إلى استكشاف فرص إحياء المسار التفاوضي، حيث شدد نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي، على أن أي تفاهم مستقبلي لن يرى النور دون صيغة قانونية تمنع التنصل من الالتزامات، في إشارة ضمنية لانسحاب واشنطن السابق من الاتفاق النووي.
القواعد الأمريكية تحت المجهر
كما انتقدت طهران بشدة الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط الذي يقدر بنحو 40 ألف جندي، حيث اعتبرت الخارجية الإيرانية أن هذا الانتشار يمثل عائقا أمام بناء الثقة، محذرة من أن أي مغامرة عسكرية ضد أراضيها ستواجه برد صاعق وفوري، بالإضافة إلى أن طهران ستستهدف أي قواعد أمريكية المنتشرة في المنطقة وستتحول إلى أهداف مشروعة إذا ما استشعرت إيران تهديدا وجوديا.