فكروا في أولادكم قبل الانفصال.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: مقتل طفلة على يد زوج والدتها بمدينة بلببس فى الشرقية ، حيث سادت حالة من الحزن بين أهالي مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، عقب وقوع جريمة قتل راحت ضحيتها الطفلة "كنزي ع."، البالغة من العمر 5 سنوات، إثر تعرضها لاعتداء بالضرب المبرح على يد زوج والدتها، الذي لاذ بالفرار فور تأكده من مفارقتها للحياة. ☐ تلقى مأمور مركز شرطة بلبيس بلاغاً يفيد بوفاة طفلة داخل منزلها بقرية جلفينا في ظروف غامضة، وبانتقال الأجهزة الأمنية لمحل الواقعة، تبين من التحريات الأولية وجود آثار ضرب متفرقة بجسم الطفلة. ☐ وكشفت التحريات الأولية، عن أن الطفلة تدعى كنزي، عمرها 5 سنوات، وأنها تعرضت للضرب على يد زوج الأم، وهو والذي تسبب في إحداث تلك الإصابات التي أدت إلى وفاتها، مستغلاً ضعف جسدها الصغير، وقام بالفرار من القرية فور وقوع الحادثة قبل وصول الأجهزة الأمنية. ☐ جرى تحرير المحضر اللازم عن الواقعة حمل رقم 3548 لسنة 2026 جنح مركز بلبيس، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وامرت بتشريح الجثة وبيان الصفة التشريحية وتحديد سبب الوفاة. ☐ يؤدي الطلاق إلى مشاكل نفسية، سلوكية، واجتماعية عميقة على الأبناء، أبرزها تدني احترام الذات، الشعور بالذنب، القلق، والاكتئاب نتيجة فقدان الاستقرار والأمان. يواجه الأطفال تشتتاً ذهنياً وتراجعاً دراسياً، بالإضافة إلى اضطرابات سلوكية (عدوانية أو انطواء)، وخوفاً من المستقبل. ☐ أبرز مشاكل الطلاق على الأبناء: • آثار نفسية وعاطفية: الشعور بعدم الأمان، القلق الدائم، الاكتئاب، والشعور بالذنب (اعتقاد الطفل أنه سبب الانفصال). • مشاكل سلوكية: العدوانية، العنف، التمرد، أو الانطواء والعزلة. • تراجع تحصيلي واجتماعي: انخفاض التركيز، تدني المستوى الدراسي، وصعوبة في التفاعل مع الأصدقاء. • فقدان الاستقرار: التوتر الناتج عن تغيير الروتين اليومي، وربما تغيير المدرسة أو المسكن. • خوف من المستقبل: عدم اليقين بشأن علاقتهم بالوالدين أو مستقبلهم. • مشاكل جسدية: صعوبات في النوم واضطرابات الأكل. ☐ نصائح للتخفيف من الآثار: يُنصح بتجنب النزاع أمام الأطفال، الحفاظ على روتين مستقر، وتوفير بيئة مليئة بالحب والأمان لتقليل التوتر النفسي. ☐ على رغم الأضرار التي تنتج عن الطلاق، إلّا أنّه يكون الخيار المنطقيّ الوحيد، في كثيرٍ من الأحيان، لإنهاء علاقةٍ زوجيّةٍ منهارة. إنّه قرارٌ يتردّد العديد من الأزواج في اتّخاذه، نظرًا إلى تأثيره السلبيّ في الأبناء. سواء جاء الطلاق ليضع حدًّا لرحلةٍ طويلةٍ من الخلافات والنزاعات، أو جاء بشكلٍ مفاجئٍ، ففي كلتا الحالتين يشكّل خسارةً كبيرةً للأبناء، خصوصًا مع الضغوط الناتجة عن التغيّرات المصاحبة له، مثل تغيير مكان السكن، والمدرسة أحيانًا، والصعوبات المادّيّة التي قد تؤدّي إلى تدنّي مستوى المعيشة. من الطبيعيّ أن تحمّل هذه التغيّرات الأبناء ضغوطًا شديدة. ☐ تختلف ردود أفعال الأبناء على الطلاق بحسب مراحلهم العمريّة، فيعاني الأطفال في عمر ما قبل المدرسة اضطرابات النوم، واضطرابات التعلّق، وقلق الانفصال عن أحد الأبوين، أو قد ينتكسون نحو سلوكيّاتٍ طفوليّةٍ لم تكن ظاهرةً من قبل، مثل التبوّل اللاإراديّ أثناء النوم. ☐ من المؤسف أنّ تداعيات الطلاق لا تقف عند هذا الحدّ، إذ قد يسيطر الشعور بالذنب ولوم النفس على الكثير منهم، وقد يتوهّم الأطفال الأصغر سنًّا أنّهم السبب في الطلاق، نتيجة خطأ ارتكبوه، أو سلوكٍ سيّئٍ صدر عنهم. بينما يميل الأكبر سنًّا إلى التعبير عن مشاعرهم بصورة نوبات غضبٍ، موجّهين اللوم إلى أحد الوالدين أو كليهما. ☐ يمكن لفهم الأضرار المحتملة للطلاق على الأبناء، واستكشاف سبل التخفيف منها، أن يساعد الأهل في التعامل مع هذا التحوّل الصعب، بطريقةٍ تخفّف من تأثيره السلبيّ في أطفالهم. ☐ تجربة الطلاق صعبةٌ على جميع أفراد الأسرة، خصوصًا الأطفال، فمحاولات فهم الديناميكيّات المتغيّرة داخل الأسرة تجعلهم مشتّتين ومرتبكين، ما يؤثّر في تركيزهم اليوميّ، وفي أدائهم الأكاديميّ. ☐ أظهرت الدراسات أنّ أطفال الوالدين المطلّقين قد يعانون انخفاضًا في تحصيلهم الأكاديميّ، وفي اهتمامهم بالأنشطة اللامنهجيّةّ، بنسبةٍ أكبر من غيرهم. كما قد يواجهون صعوبةً في السيطرة على سلوكهم في المدرسة. ☐ إضافةً إلى ذلك، تصحب الطلاق بعض التغييرات الديناميكيّة، مثل تغيير مكان السكن، وربّما تغيير المدرسة التي يرتادها الأبناء، ما يؤثّر بشكلٍ كبيرٍ في مستواهم الأكاديميّ، فقد يجدون صعوبةً في التأقلم مع المكان والمدرسة الجديدين، فيشعرون بعدم الرغبة في التعلّم، ويقاومون الذهاب إلى المدرسة. ☐ الاضطراب العاطفّي والقلق قد يؤدّي الطلاق إلى ظهور بعض المشاعر والاستجابات العاطفيّة الجديدة لدى الأطفال، لم يختبروها من قبل، مثل مشاعر الخسارة والغضب والحزن والقلق وغيرها الكثير، نتيجةً لهذا التغيير. فالطلاق حدثٌ كبيرٌ بالنسبة إلى الأطفال، سيتولّد عنه شعورٌ بالإرهاق النفسيّ والحساسيّة العاطفيّة، وقد لا يفهم الأطفال الصغار سبب حدوث الطلاق، ما قد يكثّف شعورهم بعدم الأمان. ☐ يحتاج الأطفال إلى شخصٍ يكون منفذًا لعواطفهم، يتحدّثون إليه، ويتفهّم مشاعرهم وأفكارهم. سيساعدهم هذا في تخطّي الفترة الأولى بأقلّ الأضرار النفسيّة. ☐ يعد الاضطراب السلوكيّ من أبرز أضرار الطلاق على الأبناء، مثل الميل إلى العدوانيّة، أو العناد المفرط، أو الانسحاب التامّ، أو صعوبات النوم، أو التغيّرات في النظام الغذائي. كما يلجأ بعض المراهقين إلى التعبير عن حالة الإحباط لديهم بالتمرّد، أو بالمشاركة في الأنشطة المحفوفة بالمخاطر، أو تعاطي المخدرات. في بعض الحالات، لا يعرف الأطفال كيف يستجيبون للإرهاق النفسيّ الناجم عن طلاق والديهم، فيصبحون سريعي الغضب والانفعال، وقد يوجّهون غضبهم تجاه والديهم، وأنفسهم، وأصدقائهم، وغيرهم من المقرّبين. عادةً ما يتبدّد هذا الغضب لدى العديد منهم بعد عدّة أسابيع، لكن إذا استمرّ، فمن المهمّ أن نتوقّع أن يكون هذا أحد الآثار الدائمة، والذي قد يؤثّر في شكل حياة الأبناء المستقبليّة. ☐ عدم الاهتمام بالنشاطات الاجتماعيّة ، تشير الأبحاث إلى أنّ الطلاق قد يؤثّر اجتماعيًّا في الأطفال، إذ يواجه الذين تمرّ عائلاتهم بالطلاق من بينهم صعوبةً في التواصل مع الآخرين، ويميلون إلى قلّة المشاركة في التجمّعات والنشاطات الاجتماعيّة. في بعض الأحيان يشعر الأطفال بعدم الأمان، ويتساءلون عمّا إذا كانت عائلتهم الوحيدة التي وقع فيه طلاق، ويفضّلون الجلوس في المنزل على اللعب مع أصدقائهم والتفاعل معهم. ☐ أظهرت الدراسات النفسيّة التي أجراها مكتب الإحصاء الاجتماعيّ في الولايات المتّحدة، على عددٍ من الأزواج، أنّ الأطفال الذين عاشوا تجربة طلاق والديهم، يكونون أكثر عرضةً للطلاق من غيرهم في المستقبل. يُرجّح السبب بانعدام إحساسهم بالثقة والأمان في الشركاء، وافتقارهم إلى بعض المهارات الاجتماعيّة المكتسبة من الأسرة، ونقص العواطف والمشاعر الجميلة، واستبدالها بمشاعر أكثر سلبيّة. تكون النتيجة فقدانهم القدرة على حلّ الخلافات الزوجيّة من دون اللجوء إلى الطلاق، فينتهي بهم المطاف بالسير على خطا والديهم، وهو ما يُعرف نفسيًّا بنظريّة "النمذجة الأبويّة". ☐ المشاكل الصحّيّة من الوارد أن تترتّب عن عمليّة الطلاق أثارٌ على صحّة الأطفال الجسديّة، وليس النفسيّة فحسب. فيظهر الأطفال الذين مرّوا بتجربة طلاق والديهم قابليّةً أكبر للإصابة بالأمراض، نتيجة العديد من العوامل، منها صعوبة النوم. كما قد تظهر عليهم علامات الاكتئاب، ما قد يؤدّي إلى تفاقم مشاعر فقدان الرفاهيّة، وتدهور حالتهم الصحّيّة، إلى درجةٍ قد تستدعي تدخّل مختصّين للحدّ من تفاقم المشكلة. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .