بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

"أموالك في خطر".. كيف تحصن بياناتك البنكية ضد الاحتيال المالي الإلكتروني؟

الاحتيال المالي الإلكتروني
الاحتيال المالي الإلكتروني

زادات وتطورت عمليات الاحتيال المالي مع القفزة الهائلة في الاعتماد على التطبيقات البنكية ومحافظ الهاتف المحمول، وانتقلت ساحة النصب المالي إلى الفضاء الرقمي؛ حيث طور المحتالون أساليبهم لاختراق "حصون" البيانات البنكية للضحية.

ولم يعد الاحتيال مجرد رسالة عشوائية، بل تحول إلى فنون من الخداع النفسي والتقني التي تستهدف استنزاف أرصدة المستخدمين، مما جعل "الحماية الذاتية" هي الضمانة الحقيقية قبل أي إجراءات مؤسسية.

 

الاحتيال المالي الإلكتروني.. طرق الإيقاع بالضحية 

يرصد خبراء الأمن المالي تنوعاً خطيراً في أدوات النصب؛ تبدأ من إغراءات الوظائف الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني أو بالاعتماد على الرسائل القصيرة عبر الهاتف، وروابط الجوائز المالية الزائفة.

كما يشدد الخبراء على ضرورة حصر التسوق الإلكتروني في المواقع الموثوقة التي توفر بروتوكولات حماية معتمدة.

 

درع الحماية من الاحتيال المالي الإلكتروني

 

 القاعدة الذهبية للنجاة من الاحتيال المالي الإلكتروني "التجاهل التام"؛ فكل رابط مجهول يطلب بياناتك هو بمثابة مفتاح تمنحه للص لصندوق أسرارك المالية. 

ولحماية مدخراتك من القراصنة، لخص المتخصصون استراتيجية النجاة في خمس نقاط أساسية:

قدسية البيانات: عدم مشاركة رموز التحقق (OTP) أو أرقام البطاقات مع أي جهة، مهما بدت رسمية.

الرصد اللحظي: تفعيل خدمة الإشعارات الفورية لمراقبة أي حركة سحب أو إيداع فور حدوثها.

التحقق الثنائي: تفعيل خاصية (2FA) كطبقة أمان إضافية تمنع الدخول لحسابك حتى لو سُرق الرقم السري.

قوة المرور: استخدام كلمات سر معقدة وتغييرها دورياً، مع تجنب تكرارها في تطبيقات مختلفة.

الشبكات الآمنة: حظر إجراء أي معاملات مالية عبر شبكات "الواي فاي" العامة في المقاهي أو المطارات.

البنك المركزي يحذر عملاء البنوك من الاحتيال المالي الإلكتروني

 

في رسالة حاسمة، جدد البنك المركزي المصري تأكيده على أن البنوك العاملة في السوق المحلية لا تطلب مطلقاً أي بيانات سرية أو أرقام سرية عبر الهاتف أو منصات التواصل الاجتماعي. 

واعتبر المركزي أن أي تواصل يطلب "تحديث بيانات" عبر الهاتف هو محاولة احتيال مكتملة الأركان، داعياً العملاء للجوء فوراً لمراكز الاتصال الرسمية (Call Centers) أو زيارة الفروع في حال الشك.

 

تم نسخ الرابط