روسيا تحذر من انهيار أمن الملاحة الدولية جراء استهداف سفنها
روسيا .. أكد مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، أن المحاولات الغربية لاستهداف سفن روسيا لم تعد مجرد حوادث عارضة، بل تحولت إلى استراتيجية واضحة تهدف لتقويض حركة الملاحة الروسية في الممرات الدولية، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأشار إلى أن تلك التصرفات تعكس رغبة الغرب الجماعي في فرض هيمنة أحادية الجانب على البحار وتقويض التجارة لـ روسيا، مما ينافي القوانين الدولية التي تضمن حرية الملاحة للدول كافة.
تقويض التجارة هو سلاح العقوبات العسكرية
وفي سياق متصل، أوضح باتروشيف أن الهجمات التي تتعرض لها السفن البحرية الروسية، سواء كانت تجارية أو لوجستية، تهدف بشكل مباشر إلى شل حركة التجارة الخارجية لروسيا.
ووصف هذه الهجمات بأنها إرهاب اقتصادي بغطاء عسكري، تسعى من خلاله الدول المعادية إلى محاصرة الصادرات والواردات الروسية، وتعطيل سلاسل الإمداد التي تغذي الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن هذه الاستفزازات لن تمر دون ردع استراتيجي يعيد الانضباط للمجال البحري.
تهديد مباشر لأمن الملاحة الدولية
وحذر مساعد الرئيس الروسي بوتين من التداعيات الكارثية لهذه السياسات على أمن الملاحة الدولية ككل، موضحا أن تحويل السفن المدنية والناقلات التجارية إلى أهداف عسكرية يفتح الباب أمام فوضى شاملة في البحار، حيث لن يقتصر الضرر على روسيا وحدها، بل سيمتد ليطال استقرار الأسواق العالمية وتكاليف الشحن والتأمين الدولي.
كما شدد على أن أمن الممرات المائية وحدة لا تتجزأ، وأن استمرار استهداف الأصول الروسية يهدد بانهيار منظومة الأمان البحري التي تعتمد عليها التجارة العالمية.
تعزيز القوة البحرية كخيار لا بديل عنه
وتابع المسؤول الروسي تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه التهديدات تفرض على موسكو تسريع وتيرة تعزيز قدراتها البحرية، مؤكدا أن بناء أسطول قوي ومحدث ليس مجرد خيار عسكري، بل هو ضرورة وطنية لحماية طرق الشحن وحماية المصالح الاقتصادية الروسية في أعالي البحار، مشيرا إلى أن التاريخ أثبت أن القوة البحرية هي الضمانة الوحيدة لردع أي عدوان يستهدف المصالح التجارية للدول الكبرى.