بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

“ورق وبلاستيك”.. زينة رمضان تزين شوارع قرى أسيوط وسط فرحة المواطنين

زينة رمضان بشوارع
زينة رمضان بشوارع أسيوط

مع اقتراب بداية شهر رمضان الكريم، يتسارع المواطنون بقرى محافظة أسيوط إلى تركيب الزينة على المنازل والشوارع لرسم الفرحة على وجوه الأهالي واستقبال الشهر الفضيل.

وشهدت القرى مشاركة الكبار أبناءهم الصغار في تركيب الزينة المصنوعة يدويًا من الورق والبلاستيك، وسط منافسة بين الجيران على تقديم أفضل زينة على البيوت والمنازل بأشكالها وألوانها المختلفة، والتي تُعد من العادات والتقاليد التي يحرص المواطنون على القيام بها كل عام.

ورصدت "بلدنا اليوم"تلك الفرحة بقرى أسيوط في التقرير التالي:

يقول حسام علي، طالب جامعي بإحدى قرى أسيوط، إنه قرر هو والشباب بالشارع الذي يقطن به تجميع بعض الأموال للمشاركة في شراء الزينة وفوانيس رمضان، ثم تركيبها على المنازل لتجميل الشارع، مؤكدًا أن هذه العادة يقومون بها سنويًا لمشاركة الفرحة وبهجة استقبال شهر رمضان الفضيل، الذي ينتظرونه كل عام وسط حالة من الترابط والمنافسة على اختيار أفضل شارع بالقرية في وضع وتركيب الإضاءة والزينة.

وأضاف كمال أحمد، عامل، أن ما يميز الناس البسيطة في القرى هو تصنيع الزينة بمشاركة الأطفال، وإعادة تدويرها من الورق والأكياس البلاستيكية والحبال، حيث يشارك في هذه الأعمال جميع أفراد الأسرة من أطفال وفتيات وشباب وسيدات، لتجهيز أكبر كميات من الزينة وتركيبها على المنازل في مظهر جميل يدل على حلاوة وجمال الريف المصري، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان الكريم. وأكد أن هذه من العادات والتقاليد القديمة التي يحرصون عليها قبل بداية شهر رمضان المعظم لبث روح الفرحة والجمال في المنازل ودور العبادة.

ولفت عادل محمد، مدرس، إلى أن زينة رمضان غير مكلفة هذا العام، لأن كل شخص يشتري على حسب مقدرته، فجميع الأشكال والأنواع تصلح لزينة الشهر الكريم. وأوضح أن البعض يقوم بتصنيعها يدويًا في المنزل من خلال تدوير الكتب القديمة وصنع أشكال وأحجام مختلفة للفوانيس، فأصبح الجميع قادرًا على تركيب زينة رمضان، مشيرًا إلى أن الزينة في القرى تختلف من فئة إلى أخرى؛ فالبعض يستخدم اللمبات المضيئة وأشرطة الزينة، والبعض الآخر يستخدم الورق والبلاستيك، وفي النهاية كلها ترسم البهجة وتعكس استعدادات دخول الشهر الكريم.

تم نسخ الرابط