بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تشكيك ألماني في مستقبل مشروع القتال الجوي الأوروبي

المستشار الألماني
المستشار الألماني فريدريش ميرتس

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن شكوكه بشأن إمكانية تنفيذ مشروع التسلح الأوروبي المعروف باسم «نظام القتال الجوي المستقبلي» (FCAS)، الذي تطوره كل من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا منذ سنوات.

وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج تغيير السلطة السياسي، أشار ميرتس إلى وجود «مشكلة حقيقية» تتعلق بمتطلبات المشروع، مؤكداً أنه في حال عدم التوصل إلى حل، فلن يكون من الممكن الاستمرار في تنفيذه.

خلافات حول المواصفات العسكرية

يُعد المشروع، في حال تنفيذه، أكبر وأغلى برنامج تسلح أوروبي، إذ تُقدّر تكلفته بمئات المليارات من اليورو. ويقوم مفهوم النظام على منظومة متكاملة لا تقتصر على طائرة مقاتلة فقط، بل تشمل أيضاً تنسيق العمل مع طائرات مسيّرة مسلحة وغير مسلحة. ومن المخطط أن يبدأ تشغيله اعتباراً من عام 2040 ليحل محل الطائرات المقاتلة الحالية لدى الدول المشاركة.

وأوضح ميرتس أن جوهر الخلاف يكمن في اختلاف الاحتياجات العسكرية بين برلين وباريس، مشيراً إلى أن فرنسا تسعى إلى تطوير طائرة قادرة على حمل أسلحة نووية والعمل من على حاملات الطائرات، وهو ما لا يمثل أولوية حالياً للجيش الألماني.

خيارات بديلة وتأجيل القرار

وأشار المستشار الألماني إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في تطوير طائرتين مختلفتين ضمن المشروع، إلا أن فرنسا تفضل تصنيع نموذج واحد وفق مواصفاتها الخاصة، وهو ما لا يتوافق مع متطلبات ألمانيا.

ولفت ميرتس إلى إمكانية بحث خيار تطوير طائرة مقاتلة جديدة بالشراكة مع إسبانيا ودول أوروبية أخرى. يذكر أن القرار النهائي بشأن المشروع تأجل مرتين، ومن المنتظر حسم مصيره بحلول نهاية فبراير الجاري.

تم نسخ الرابط