دليل مبسط لصلاة التراويح وعدد ركعاتها وحكم ترك العمل لأدائها
مع حلول شهر رمضان، تتجه القلوب إلى واحدة من أبرز شعائره الروحية، صلاة التراويح التي تمنح الشهر طابعا خاصا من السكينة والتقرب إلى الله عز وجل، ومع تزايد التساؤلات حول طريقتها وعدد ركعاتها وأحكامها، نقدم هذا الدليل المبسط الذي يوضح كيفية أدائها وأهم ما يتعلق بها من أحكام شرعية.
كيفية أداء صلاة التراويح
تبدأ الصلاة بأداء فرض العشاء أربع ركعات، يعقبها ركعتا سنة العشاء، ثم تصلى التراويح في ثماني ركعات أو أكثر بحسب القدرة، يليها ركعتا الشفع يستحب قراءة الفاتحة وسورة الأعلى في الأولى، والفاتحة وسورة الكافرون في الثانية ثم ركعة الوتر، ويقرأ فيها الفاتحة وسورة الإخلاص.
ويستحب إطالة السجود والدعاء بما يشاء المصلي، طلبا للرحمة والمغفرة.
عدد ركعات التراويح
صلاة التراويح سنة مؤكدة، وقد استقر عمل جمهور العلماء على أنها عشرون ركعة دون الوتر، وثلاث وعشرون بالوتر، ومع ذلك، فإن الزيادة أو النقصان فيها جائز، لأن المقصود هو قيام الليل، فيؤدي المسلم منها ما يستطيع دون مشقة.
حكم ترك العمل لأداء التراويح
رغم فضلها الكبير، فإن التراويح ليست فرضا، بل سنة، ومن تركها لا إثم عليه، لكن لا يجوز تقديمها على واجب أو التسبب في إهمال مسؤوليات العمل المتفق عليها، إلا إذا كان ذلك مسموحا به.
فالأصل تقديم الواجبات، مع إمكانية أداء التراويح في البيت أو في أي وقت من الليل، بل ويمكن قضاء قيام الليل نهارًا بعد الشروق لمن فاته.