بولي هانسون تتراجع عن الإساءة للمسلمين بعد ضغوط سياسية ضدها في أستراليا
طالبت هيئة مكافحة التمييز العنصري في أستراليا السيناتورة المتطرفة «بولين هانسون» زعيمة حزب حزب أمة واحدة اليميني، بتقديم اعتذار رسمي على خلفية تصريحاتها الأخيرة المسيئة للإسلام والمسلمين. وفق وكالة أنباء فرانس برس
وجاءت المطالبة بعد ساعات من لقاء أجرته هانسون مع قناة سكاي نيوز أستراليا، قالت فيه إن على البلاد “تبني موقف صارم تجاه الإسلام”، معتبرة أن "القرآن يحرض على كراهية الغربيين"، وأضافت: "سيقال لي إن هناك مسلمين طيبين.. كيف يمكن أن تعرفوا ذلك؟". حسب تعبيرها
من جهته، قال مفوض مكافحة التمييز العنصري «جيردهاران سيفارامان» إن مثل هذه التعليقات التي "تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم" تؤدي إلى تعميق الانقسام وبث الخوف والكراهية داخل المجتمع، وأكد أن "التماسك الاجتماعي لا يتحقق عبر عزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التشكيك في مواطنتهم"، مطالبا هانسون بتقديم اعتذار فوري.
تراجع جزئي عن الإساءة
وتراجعت هانسون بشكل جزئي عن تصريحاتها المسيئة، وزعمت أنها تؤمن بوجود ما وصفته بـ "مسلمين طيبين"، لكنها خصت باعتذارها من لا "يؤمنون بالشريعة أو تعدد الزوجات أو بتنظيم الدولة الإسلامية أو بدعم أشخاص من غزة يؤمنون بالخلافة".
بدوره اعتبر وزير الشؤون الداخلية «توني بورك» أن تصريحات هانسون "لا تليق بشخص يشغل منصبا عاما". وفق فرانس برس
جدير بالذكر أن مجلس الشيوخ الأسترالي قد علق الشهر الماضي عضوية هانسون لمدة سبع جلسات بعد ارتدائها البرقع داخل قاعة البرلمان،