بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

متخصص في الشأن الإيراني: الخوف من الملف الصاروخي لـ طهران وليس النووي|خاص

المواجهة الحتمية
المواجهة الحتمية

طهران.. أشار المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني أسامة حمدي، أن جلسة التفاوض التي كانت في مسقط بعمان هي لاستكشاف النوايا وليست للتفاوض أو تطرح، حبث أنها كانت جلسة تفاوض على التفاوض نفسه، موضحا أن التيار المتشدد في إيران يرفض التفاوض خروج مخزونات اليورانيوم خارج إيران أي أنه لا لتجميد البرنامج النووي بشكل كامل.

وأوضح حمدي أن المستوى العسكري لتخصيب اليورانيوم هو الـ 90 %، حيث كانت هناك تقارير استخباراتية تقول إن طهران وصلت إلى 83% موضحا أن طهران تستطيع تصنيع سلاح نووي خلال أسبوع، مؤكدا ان الموضوع ليس بحاجة إلا لجهاز طرد مركزي بمكان صغير محدود، معتقدا أن إيران تمتلك بالفعل قنابل نووية.

 

الخوف من الصواريخ الإيرانية

المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني أسامة حمدي
المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني أسامة حمدي

وتابع حمدي أن الطيار المتشدد الإيراني وضع خطوط حمراء للبرنامج الصواريخ خارج التفاوض، مؤكدا عدم وصول الأطراف على اتفاق وستفشل المفاوضات، موضحا أن إسرائيل ليست خائفة من البرنامج النووي لأنه بالرغم من أنه سلاح ردع ولكنه لن يستخدم لمخاطره على الجميع، ولكن تل أبيب خائفة من البرنامج الصاروخي لإيران لأن هذا هو الذي يمكن استخدامه كسلاح مضاد.

 

وأشار إلى أن الخوف صادر من عجز منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيليةعن صد الصواريخ الإيرانية بحرب الـ12، فلذلك إيران تعتبر البرنامج الصاروخي لها هو سلاح دفاعي وغير منافي للقانون الدولي بل هو حق كل دولة أن يكون لها سلاح رادع يحميها من الأعداء.

 

وأكد أن طهران ستوافق على خفض التخصيب لـ20% لأنها تحتاج لذلك بسبب استخدام الطب النووي، حيث أنها من أكثر البلاد في الشرق الأوسط لديها إصابات بأورام سرطانية، مشيرا إلى أنها من الدول القليلة في العالم التي تصنع أدوية مشعة، موضحا أن الغرب هيتخوف لأن 20% من النسب ممن الممكن أن ترفع بسهولة للنسب الخطيرة.

مصر رمانة الميزان

 

وأوضح حمدي أن أمريكا من الممكن أن توجه ضربة محدودة لطهران رضاءا لإسرائيل، وغيران ستعتبرها هجوم شامل وترد بهجوم كبير على القواعد الأمريكية في المنطقة، مشيرا إلى أن الرد سيكون قاسي لرد كرامة الشعب الإيراني، لأن الشعب هناك تعرض لصدمة في حرب الـ12 يوم بعد ضرب العاصمة التاريخية طهران المقدسة، موضحا أنه بسبب ذلك توحد الشعب الإيراني مع النظام.

 

وأكد أن مصر لاتريد أي تداعيات على المنطقة تريد الهدوء والاستقرار، فالتالي مصر لها دور في الوساطة ووصلت رسائل للأمريكيين خلال الأيام الأخيرة مع تركيا والسعودية وقطر وباكستان بخطورة التصعيد والانزلاق نحو الوضع الحرب، مشيرا إلى أن مصر والسعودية لعبت دور أيضا في الضغط على ترامب للرجوع عن قرار الضربة العسكرية.

تم نسخ الرابط