أحمد زاهر.. «لعبة وقلبت بجد» ناقوس خطر لحماية الأسرة من مخاطر العالم الرقمي
أكد الفنان أحمد زاهر أن مشاركته في مسلسل “لعبة وقلبت بجد” تمثل محطة خاصة في مشواره الفني، لما يحمله العمل من أبعاد إنسانية ورسائل توعوية تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر، مشيرا إلى أن شعور القلق سيطر عليه منذ قراءته الأولى للسيناريو بسبب حساسية القضايا المطروحة.
من «روبلوكس» إلى الحوار الأسري.. دراما تفتح الملفات المسكوت عنها
وخلال لقائه ببرنامج “مساء dmc” مع الإعلامي أسامة كمال عبر شاشة dmc، أوضح زاهر أنه اكتشف أثناء التحضير للعمل أن أبناءه يلعبون لعبة Roblox، وهو ما دفعه لإعادة التفكير في طبيعة المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الأطفال يوميا، مؤكدا أن العمل جعله أكثر وعيا بالتحديات التي تواجه أولياء الأمور في العصر الرقمي.
وأشار إلى تعاطفه مع الأطفال الذين شعروا بالحزن جراء قرار حجب اللعبة، لكنه شدد على أن أي خطوة تهدف إلى حماية الأبناء تصب في مصلحتهم بالدرجة الأولى. وأضاف أن المسلسل وجه في الأساس إلى الآباء والأمهات قبل الأبناء، بهدف إعادة فتح قنوات الحوار داخل الأسرة وتعزيز الرقابة الواعية.
وانتقد زاهر الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة، معتبرا أن الشاشات باتت تسرق من العائلات لحظات التواصل الحقيقي، كما أبدى انزعاجه من بعض مظاهر التجريح والتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة استعادة القيم الإيجابية في التعامل الرقمي.
واختتم أحمد زاهر حديثه بالتأكيد على أن «لعبة وقلبت بجد» ليس مجرد عمل درامي، بل رسالة مجتمعية تسعى إلى حماية الأسرة ورفع الوعي، موضحا أن المسلسل خال من أي مشاهد دموية أو محتوى غير ملائم، وأن فريق العمل تعامل معه باعتباره مسؤولية قبل أن يكون مجرد تجربة فنية.
